—
آخر الأخبار
الإمداد الدوائي يرفد عدد من المرافق صحية بالأدوية والمستلزمات الطبيةاللواء بن رشيد والمحافظ بن الوزير يتبادلان التعازي ويؤكدان ضرورة توحيد الصفوف في هذه المرحلة الحرجة.وزارة الصحة تتسلم شحنة أدوية مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة لتعزيز الاستجابة للطوارئ الصحيةالوزير الشرجبي يبحث تمويل مشروعات المياه والصرف الصحي في لحج ويشيد بدور السلطة المحلية في تحديد الأولوياتبتمويل مركز الملك سلمان للإغاثة.. استلام أعمال ترميم وتأهيل مدرسة ظاهرة الشرف بالضالعمركز الملك سلمان للإغاثة يدشّن مبادرة بذرة سقطرىإضراب كلي لأعضاء هيئة التدريس بجامعة المهرة لليوم الثاني على التواليوقف المحاضرات بجامعة المهرة جراء إضراب المتعاقدين للمطالبة برواتبهمد. باعباد في المؤتمر الدولي الـ7 للإعاقة بالسعودية بدعم مؤسسة حضرموت تنمية بشرية وتنسيق مع منظمة حضرموت الصحيةوزير النقل محسن العمري.. شجاعة الموقف وحضور المسؤوليةجامعة حضرموت حضور عربي للعام الثالث على التوالي، وتحسن في 6 جوانب من التقييم يعزز مسيرتها الأكاديمية والبحثيةمركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع 72 ألفً لتر من مياه الشرب خلال اليومين الماضيين على الأسر النازحة والمتضررة في الإمداد الدوائي يرفد عدد من المرافق صحية بالأدوية والمستلزمات الطبيةاللواء بن رشيد والمحافظ بن الوزير يتبادلان التعازي ويؤكدان ضرورة توحيد الصفوف في هذه المرحلة الحرجة.وزارة الصحة تتسلم شحنة أدوية مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة لتعزيز الاستجابة للطوارئ الصحيةالوزير الشرجبي يبحث تمويل مشروعات المياه والصرف الصحي في لحج ويشيد بدور السلطة المحلية في تحديد الأولوياتبتمويل مركز الملك سلمان للإغاثة.. استلام أعمال ترميم وتأهيل مدرسة ظاهرة الشرف بالضالعمركز الملك سلمان للإغاثة يدشّن مبادرة بذرة سقطرىإضراب كلي لأعضاء هيئة التدريس بجامعة المهرة لليوم الثاني على التواليوقف المحاضرات بجامعة المهرة جراء إضراب المتعاقدين للمطالبة برواتبهمد. باعباد في المؤتمر الدولي الـ7 للإعاقة بالسعودية بدعم مؤسسة حضرموت تنمية بشرية وتنسيق مع منظمة حضرموت الصحيةوزير النقل محسن العمري.. شجاعة الموقف وحضور المسؤوليةجامعة حضرموت حضور عربي للعام الثالث على التوالي، وتحسن في 6 جوانب من التقييم يعزز مسيرتها الأكاديمية والبحثيةمركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع 72 ألفً لتر من مياه الشرب خلال اليومين الماضيين على الأسر النازحة والمتضررة في
منوعات

من مهاجرة أفريقية إلى صاحبة شركة أزياء تجني آلاف الدولارات

من مهاجرة أفريقية إلى صاحبة شركة أزياء تجني آلاف الدولارات

في عام 2010، اتخذت جوسلين أوموتونيواسي قرارا جريئا، فبعد ما كانت تعمل كمحررة أفلام لمدة خمس سنوات قررت أن تسعى لتحقيق حلمها في أن تصبح مصممة أزياء. ونجحت جوسلين في تصنيع أول مجموعة أزياء لها، وعندما سافرت من رواندا إلى ألمانيا لكي تحصل على منحة في مجال صناعة الأفلام، أخذت معها حقيبتين محشوتين بالفساتين وأغطية الرأس والتنانير. تقول جوسلين عن ذلك: "كان الشباب الألماني مفتونا بالزي وبمطبوعات الشمع الأفريقية الملونة".

وتمكنت جوسلين من بيع المجموعة بكاملها في غضون ثلاثة أشهر فقط. تقول جوسلين متحدثة من شركتها في كيغالي: "لم أكن أعرف أن باستطاعتي كسب مبلغ مالي جيد من بيع مجموعتي الخاصة للأزياء".

وقد منحتها هذه التجربة في ألمانيا ثقة كبيرة، كما ساعدتها من الناحية المالية في تغيير مهنتها. وتوقفت جوسلين عن العمل في مجال الأفلام، واشترت ثلاث ماكينات خياطة، وتعاقدت مع اثنين من الخياطين وأسست علامة الأزياء الخاصة بها، والتي تحمل اسم "رواندا كلوسينغ".

لكنها التقت المحامي والمستثمر رومان شولز، خلال زيارتها لألمانيا عام 2010. وكان شولز متحمسًا لعملها وموهبتها كمصممة أزياء، فآمن بها وأصبح في وقت لاحق شريكها التجاري وزوجها.

وجمعا معا مدخرات بقيمة 10,000 دولار لإنشاء الشركة، وعينت جوسلين أول موظف في الشركة. وتعترف جوسلين بارتكابها بعض الأخطاء، مثل ما حدث في أول عرضين للأزياء قامت بتنظيمهما. تقول جوسلين: "كان ذلك جيدا ومهمًا، لكني لم أكن بحاجة إلى 25 عارضة أزياء، ومنصة عرض، ومشروبات مجانية ودعوة شخصيات مهمة.

كان يمكنني تنظيم تلك العروض بطريقة أكثر ذكاءً وأقل تكلفة". وتقول أليس نكوليكيينكا، مديرة شبكة المهنيين ورجال الأعمال في رواندا: "لدى جوسلين دائما القدرة على ريادة الأعمال والطموح للوصول إلى أعلى الدرجات. لقد نمت شركتها بشكل كبير، وتوفر فرص عمل آمنة لأكثر من 40 شخصا. لقد أسست جوسلين علامة أزياء تجارية معروفة على مستوى العالم".

وفي عام 2018 تحقق أحد أكبر أحلام جوسلين عندما تلقت دعوة لحضور أسبوع ميلان للأزياء. وتقول عن ذلك: "كان الوجود هناك يمثل انتصارا كبيرا بالنسبة لي. بدا الأمر وكأن تقديم مجموعة الأزياء الخاصة بي على منصة العرض بمثابة اعتراف بعملي".

وتشير جوسلين إلى أنها ترغب في أن تبيع أزياءها على مستوى العالم عبر متجر إلكتروني، لكن الأمور اللوجستية تجعل ذلك صعبا، وتقول: "لا أتحمل أن يعيد الزبائن مشترياتهم لي" وهو أمر صعب تجنبه في عالم الأزياء. وتخطط جوسلين الآن لتدشين متجر إلكتروني في أوروبا للمستلزمات المنزلية وإكسسوارات الأزياء مثل المناديل والمخدات والحقائب.

لكنها تضع في اعتبارها عدم نسيان زبائنها الأوائل، وتقول: "عندما تنمو وتتوسع بسرعة كبيرة وتخيب آمال زبائنك الحاليين فأنت بذلك تدمر تجارتك".

لكن خططها تلك توقفت بسبب أزمة فيروس كورونا، وتقول عن ذلك: "لقد أرغمنا على الإغلاق طيلة فترة العزل التي استمرت 45 يوما. ورغم تخفيف الحكومة قيود العزل في الآونة الأخيرة، ما زالت طلبات الزبائن قليلة للغاية".

وتشير جوسلين إلى أن الخياطين يعملون في نوبات عمل مختلفة للحفاظ على التباعد، وتضيف: "لقد تعودنا في رواندا على الصعوبات. فهي ترغمنا على أن نكون أكثر إبداعا، وأن نتعلم لإيجاد حلول أخرى وأن نأتي بأفكار جديدة".

وكانت جوسلين قد اضطرت للهرب مع عائلتها سيرًا على الأقدام خلال الإبادة الجماعية عام 1994 وفقدت جدتيها، وعددًا من أعمامها وأخوالها وعماتها وأبناء عمومتها. في ذلك تقول جوسلين: "أملك فقط بعض الذكريات المشوشة، إذ كنت وقتها في السادسة من عمري فقط، وربما تخلصت من بعض التجارب التي مررت بها ونسيتها لأنها كانت أحداثا مؤلمة.

وفي السنوات التي تلت ذلك أتذكر أنني كنت مهتمة جدا بما حدث وأتساءل كيف حدث ذلك لبلدي". وقد أرادت جوسلين أن تغادر رواندا كلها في وقت مبكر، وتقول: "كان مؤلمًا للغاية أن أعرف أن ذلك حدث في بلدي. وكنت أخشى من أن يحدث ذلك مرة أخرى. فأنت لا تشعر بالأمان ولو للحظة ولا تثق بأي أحد.

لكن عند لحظة معينة، تقرر أن تتعايش مع ذلك. فلا يمكنك تغيير هذا الوضع مهما فعلت. وقد شاهدت أيضا طرقًا جديدة يجري شقها ومنازل جديدة يجري بناؤها. شاهدت البلاد يجري إصلاحها وتعميرها. والشيء الإيجابي هو أن الناس بعد تلك المأساة يرغبون حقًا في العيش بسلام".

المصدر/ CNN عربي