—
آخر الأخبار
اللواء بن رشيد والمحافظ بن الوزير يتبادلان التعازي ويؤكدان ضرورة توحيد الصفوف في هذه المرحلة الحرجة.وزارة الصحة تتسلم شحنة أدوية مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة لتعزيز الاستجابة للطوارئ الصحيةالوزير الشرجبي يبحث تمويل مشروعات المياه والصرف الصحي في لحج ويشيد بدور السلطة المحلية في تحديد الأولوياتبتمويل مركز الملك سلمان للإغاثة.. استلام أعمال ترميم وتأهيل مدرسة ظاهرة الشرف بالضالعمركز الملك سلمان للإغاثة يدشّن مبادرة بذرة سقطرىإضراب كلي لأعضاء هيئة التدريس بجامعة المهرة لليوم الثاني على التواليوقف المحاضرات بجامعة المهرة جراء إضراب المتعاقدين للمطالبة برواتبهمد. باعباد في المؤتمر الدولي الـ7 للإعاقة بالسعودية بدعم مؤسسة حضرموت تنمية بشرية وتنسيق مع منظمة حضرموت الصحيةوزير النقل محسن العمري.. شجاعة الموقف وحضور المسؤوليةجامعة حضرموت حضور عربي للعام الثالث على التوالي، وتحسن في 6 جوانب من التقييم يعزز مسيرتها الأكاديمية والبحثيةمركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع 72 ألفً لتر من مياه الشرب خلال اليومين الماضيين على الأسر النازحة والمتضررة في جريمة تهز صنعاء.. مقتل الشيخ عبدالقوي غنيم ومرافقه برصاص الحوثيين وقبائل خولان تدرس خيارات الرداللواء بن رشيد والمحافظ بن الوزير يتبادلان التعازي ويؤكدان ضرورة توحيد الصفوف في هذه المرحلة الحرجة.وزارة الصحة تتسلم شحنة أدوية مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة لتعزيز الاستجابة للطوارئ الصحيةالوزير الشرجبي يبحث تمويل مشروعات المياه والصرف الصحي في لحج ويشيد بدور السلطة المحلية في تحديد الأولوياتبتمويل مركز الملك سلمان للإغاثة.. استلام أعمال ترميم وتأهيل مدرسة ظاهرة الشرف بالضالعمركز الملك سلمان للإغاثة يدشّن مبادرة بذرة سقطرىإضراب كلي لأعضاء هيئة التدريس بجامعة المهرة لليوم الثاني على التواليوقف المحاضرات بجامعة المهرة جراء إضراب المتعاقدين للمطالبة برواتبهمد. باعباد في المؤتمر الدولي الـ7 للإعاقة بالسعودية بدعم مؤسسة حضرموت تنمية بشرية وتنسيق مع منظمة حضرموت الصحيةوزير النقل محسن العمري.. شجاعة الموقف وحضور المسؤوليةجامعة حضرموت حضور عربي للعام الثالث على التوالي، وتحسن في 6 جوانب من التقييم يعزز مسيرتها الأكاديمية والبحثيةمركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع 72 ألفً لتر من مياه الشرب خلال اليومين الماضيين على الأسر النازحة والمتضررة في جريمة تهز صنعاء.. مقتل الشيخ عبدالقوي غنيم ومرافقه برصاص الحوثيين وقبائل خولان تدرس خيارات الرد
منوعات

40 مليون فوتوا الجرعة.. عشرات ملايين الأطفال في خطر لعدم تلقيهم اللقاح المضاد للحصبة

40 مليون فوتوا الجرعة.. عشرات ملايين الأطفال في خطر لعدم تلقيهم اللقاح المضاد للحصبة

حذر تقرير دولي، نشر الأربعاء، من أن التطعيم ضد الحصبة المرض الذي قد يؤدي إلى الوفاة، لا ينفك ينخفض في جميع أنحاء العالم منذ جائحة كوفيد-19، مما يعرض عشرات ملايين الأطفال للخطر.

وقال المسؤول عن برامج التطعيم في "منظمة الأمم المتحدة للطفولة" (اليونيسف) إيفريم تيكلي ليمانغو، في بيان إنه "منذ ثلاث سنوات ونحن ندق ناقوس الخطر بشأن انخفاض معدلات التطعيم وزيادة المخاطر على صحّة الأطفال في جميع أنحاء العالم".

وأضاف "أمامنا نافذة ضيّقة لتعويض" جرعات التلقيح الفائتة.

بدوره، قال المدير العام لمنظمة الصحّة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إنه وبسبب جائحة كوفيد-19 "تأثرت برامج التحصين بشكل خطير".

وصرح "وراء كل إحصائية في هذا التقرير هناك طفل معرض لخطر الإصابة بمرض يمكن الوقاية منه".

وبحسب التقرير المشترك الصادر عن منظمة الصحة العالمية والمراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها "سي دي سي"، فإنه في العام 2021، فوت نحو 40 مليون طفل جرعة من اللقاح المضاد الحصبة (25 مليونا فوتوا الجرعة الأولى و14.7 مليونا الجرعة الثانية).

ومن هنا انخفض معدل التغطية العالمية للتطعيم ضد الحصبة في جرعته الأولى إلى أدنى مستوى له منذ 2008.

ومن بين البلدان التي لديها أكبر عدد من الأطفال غير المحصنين ضد الحصبة نيجيريا، والهند، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وإثيوبيا، وإندونيسيا.

ووفقا للتقرير فإن التقديرات تشير إلى أن عدد المصابين بالحصبة في 2021 بلغ تسعة ملايين شخص توفي منهم 128 ألفا.

والسنة الماضية تفشت الإصابات بالحصبة في 22 دولة، غالبيتها في الشرق الأوسط وإفريقيا.

وفي أبريل، حذرت منظمة الصحة العالمية من أن حالات الإصابة بالحصبة المبلغ عنها زادت بنحو 80% في الشهرين الأولين من عام 2022 مقارنة بالفترة نفسها من العام 2021.

وقالت إليزابيث كوزينز، رئيسة "مؤسسة الأمم المتحدة"، "ما من وقت لنضيعه.. يجب أن نعمل بشكل عاجل لضمان وصول هذه اللقاحات المنقذة للحياة إلى كل طفل".

والحصبة مرض فيروسي شديد العدوى لا علاج له، لكن يمكن الوقاية منه بجرعتين لقاحيتين.

وتسبّب الحصبة حمى شديدة وطفحا جلديا، وتكون معدية خلال فترة أربعة أيام قبل ظهور الأعراض وبعده.

وعلى الرغم من أن أعراض هذا المرض حميدة في أغلب الأحيان، إلا أنها يمكن أن تكون خطرة في أحيان أخرى إذ قد تؤدي إلى مضاعفات في الجهازين التنفسي (التهاب رئوي) والعصبي (التهاب الدماغ) وخصوصا لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف في حالتهم الصحية.

المصدر: أ ف ب