آخر الأخبار
حضور جماهيري كبير يشهد تدشين فعالية الذكرى ال 70 للعلاقات اليمنية الصينية اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تعقد اجتماعها الأول في عدنورشة لميون تستعرض المسار التراكمي لتعبئة الأطفال وزجهم في النزاعمناقشة اطروحة دكتوراه بصنعاء.. لهذه الباحثةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي تطورات اليمن والدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع مديرة صندوق النقد الدولي دعم الإصلاحات الاقتصادية في اليمنأسرة ضحيتي قضية قتل في أبين تدعو النائب العام إلى الإسراع في الفصل بالقضية وعدم تمييعها بالضغوط الإعلاميةمؤسسة الأمل تستهدف أوائل «حقوق عدن» ببرنامج الابتعاث الداخليد. خنبش: لا انقطاع للتيار الكهربائي بكليات جامعة حضرموتعاجل | تحذير أمني من عودة ظاهرة الباعة المتجولين إلى عدنرئيس المجلس الوطني لأبناء المهرة الشيخ عائد سعد كدة يتقدم موكب سيارات بالغيضة لرفض التهميش وتداعي الخدمات ودعوحضور جماهيري كبير يشهد تدشين فعالية الذكرى ال 70 للعلاقات اليمنية الصينية اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تعقد اجتماعها الأول في عدنورشة لميون تستعرض المسار التراكمي لتعبئة الأطفال وزجهم في النزاعمناقشة اطروحة دكتوراه بصنعاء.. لهذه الباحثةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي تطورات اليمن والدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع مديرة صندوق النقد الدولي دعم الإصلاحات الاقتصادية في اليمنأسرة ضحيتي قضية قتل في أبين تدعو النائب العام إلى الإسراع في الفصل بالقضية وعدم تمييعها بالضغوط الإعلاميةمؤسسة الأمل تستهدف أوائل «حقوق عدن» ببرنامج الابتعاث الداخليد. خنبش: لا انقطاع للتيار الكهربائي بكليات جامعة حضرموتعاجل | تحذير أمني من عودة ظاهرة الباعة المتجولين إلى عدنرئيس المجلس الوطني لأبناء المهرة الشيخ عائد سعد كدة يتقدم موكب سيارات بالغيضة لرفض التهميش وتداعي الخدمات ودعو
منوعات

الرجل الذي اثبت بالدليل ان الحديث الشريف ، كتب في زمن النبي - عليه افضل الصلاة والسلام

الرجل الذي اثبت بالدليل ان الحديث الشريف ، كتب في زمن النبي - عليه افضل الصلاة والسلام

   حين يتكلم صاحب العلم . .هذا الرجل رفض قبول جائزة الملك فيصل 1994 م ، قائلا ً: ( أنا لم أكتب ما كتبت إلا من أجل الله عز وجل ، فلا تفسدوا عليّ ديني ) .

   هذا الرجل أسلم على يديه أكثر من ( 40 ) ألف شخص في فرنسا خلال نصف قرن عاش فيها ، كان يجيد ويتقن ( 22 ) لغة ، وآخر لغة تعلّمها هي التايلاندية في سنّ ال ( 84 ) عاما .  لم يتزوّج ، ولكنه تزوّج العلم فقط ، وأنجب منه ( 450 ) كتابًا ، بلغات متعدّدة ، كما أنه كتب أكثر من ( 937 مقالًا ) في مختلف اللغات العالمية .

   كان يغسل الأواني بيده مع طلبته أثناء رحلتهم في فرنسا ، بالرغم من مكانته العلميّة الهائلة جدًا آنذاك ، عندما نال أرفع وسام من رئيس باكستان الراحل/ محمد ضياء الحق ، لأعماله المميزة في السيرة ، تبرع بقيمة الجائزة ، وهي مليون روبية لمعهد الدراسات الإسلامية في إسلام آباد ، قائلا ً: ( لو قبلت الجائزة في هذه الدنيا الفانية ، فماذا سأنال هناك في الدار الباقية ؟! ) .

   ولد عام 1908 م ، في حيدر آباد بجنوب الهند ، وهو ينتسب إلى أسرة ترجع جذورها إلى قبيلة قريش ، وقد هاجرت أسرته من الحجاز إلى البصرة خوفًا من بطش الحجاج بن يوسف ، ثم استقر المقام بسلالتها في الهند خلال القرن الثامن الميلادي .

   وفي عام 1934 م ، ألتحق بجامعة ( السوربون ) الفرنسية ، فحصل منها على شهادته الثانية للدكتوراه ، عن رسالته المعنونة .. ( الدبلوماسية الإسلامية في العصر النبوي والخلافة الراشدة ) ، وهي التي أصبحتْ فيما بعد - كتابَه الأشهر باللغة العربية بعنوان ، ( مجموعة الوثائق السياسية للعصر النبوي والخلافة الراشدة ) ، وهي أشهر كتبه .  

   شرّفه الله بترجمة القرآن إلى اللغة الفرنسية ، وهو أوّل من أثبت أنّ الحديث الشريف ، تمّت كتابته في عهد النبي - عليه الصلاة والسلام . وهكذا فنّد المزاعم الباطلة التي ينشرها أعداء الدين ، إذ يقولون : إن الأحاديث لم تُكتب ، إلا بعد القرن الثالث الهجري .

   لم يتوقف هذا الرجل عن العمل والتأليف إلا بعد أن صار طريحًا للفراش لسنتين قبل وفاته، حيث كان مع ابنة أخته في الولايات المتحدة، وتوفي سنة 2002 م ، في الرابعة والتسعين من عمره ، إنه فضيلة الشيخ الدكتور/ محمد حميد الله الحيدر آبادي الهندي، رحمه الله وغفر له وتقبله في العلماء الصادقين.