لوّح مودعًا وبقي اسمه حاضرًا في ذاكرة وطن ورحل تاركًا صفحةً ستظل جزءًا من تاريخ اليمن
تلك اليد التي لوّحت للشعب في رحلات المسؤولية غابت عن المشهد وبقي أثرها في صفحات التاريخ
آخر التحايا لا تُنسى فالرجال يرحلون وتبقى مواقفهم شاهدةً لهم أو عليهم والتاريخ هو الحكم
رحل الجسد وبقيت سيرة رجلٍ حمل أمانة الدولة في واحدة من أصعب مراحل اليمن الحديث
من على سلم الطائرة كان يلوّح للوطن دائمًا واليوم يودعه الوطن بالدعاء والوفاء
سلامٌ على من غادر الدنيا وبقيت صورته تروي فصلًا من تاريخ الجمهورية اليمنية
هكذا يودّع القادة أوطانهم ويبقى التاريخ يروي للأجيال ما صنعوه في زمن المحن
وداعًا فخامة الرئيس المشير الركن عبدربه منصور هادي رحمك الله رحمةً واسعة وجعل ذكرك الطيب في قلوب محبيك وألهم اليمن وأهله الصبر والسلوان
د. عبدالقادر المحوري
