ثمانية أشهر كاملة مضت منذ صدور الأمر الرئاسي بإيقاف تنفيذ الحكم بحق أرسلان نبيل سعيد قاسم الحمادي، وما زالت أسرته تعيش بين الأمل والانتظار، تترقب استكمال الإجراءات القانونية ومعرفة ما آل إليه ملف القضية.
ثمانية أشهر من القلق والترقب، تنتظر فيها أسرة أنهكها الانتظار أن ترى الملف يتحرك وفقًا للقانون، وأن تُستكمل الإجراءات بما يحقق العدالة ويُنهي حالة الغموض التي طال أمدها.
إننا نناشد فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، ورئيس مجلس القضاء الأعلى، والنائب العام، وجميع الجهات القضائية المختصة، سرعة متابعة ملف القضية، واستكمال الإجراءات القانونية، وإيضاح المرحلة التي وصل إليها، حتى تنال الأسرة حقها في معرفة مصير الملف، وتتحقق العدالة وفقًا للقانون.
كما نناشد جميع الإعلاميين والصحفيين والحقوقيين والنشطاء، وكل أصحاب الضمائر الحية، الوقوف إلى جانب هذه المناشدة الإنسانية، والمساهمة في إيصال صوت الأسرة إلى أصحاب القرار.
لسنا نطلب سوى العدالة، واستكمال الإجراءات القانونية دون تأخير، وأن يُمنح كل إنسان حقه الذي يكفله القانون.
مشاركتكم قد تُحدث فرقًا... وكلمة واحدة منكم قد تكون سببًا في وصول هذا النداء إلى من بيده القرار.
الحرية لأرسلان نبيل سعيد قاسم الحمادي. والعدالة للجميع.
#الحرية_لأرسلان_الحمادي
#العدالة_لأرسلان
#اليمن
#تعز
#القضاء_اليمني
#رشاد_العليمي
