آخر الأخبار
وصول 13 شاحنة إغاثية إلى محافظة عدن مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثةوزير المياه والبيئة يدين الهجوم الحوثي على ميناء المخا ويعزي في ضحاياهوزير المياه والبيئة يبحث مع “يونبس” المشاريع المنفذة في عدد من المحافظاتمحامو عدن ينظمون وقفة احتجاجية تنديدًا بتصرفات تعسفية تطالهم أثناء أداء مهامهممؤسسة الأمل بعدن تُكرم الشريف لتفوقه التعليميالوهابي: أدوات الارتزاق وصناعة الوهم تنتهي بالوطن إلى الدمار والشعوب إلى الجوعدعم جديد لصيادي المهرة.. افتتاح مركز «الدمخ» للإنزال السمكي في المهرةالأخ العزيز دولة الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورىتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدنوصول 13 شاحنة إغاثية إلى محافظة عدن مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثةوزير المياه والبيئة يدين الهجوم الحوثي على ميناء المخا ويعزي في ضحاياهوزير المياه والبيئة يبحث مع “يونبس” المشاريع المنفذة في عدد من المحافظاتمحامو عدن ينظمون وقفة احتجاجية تنديدًا بتصرفات تعسفية تطالهم أثناء أداء مهامهممؤسسة الأمل بعدن تُكرم الشريف لتفوقه التعليميالوهابي: أدوات الارتزاق وصناعة الوهم تنتهي بالوطن إلى الدمار والشعوب إلى الجوعدعم جديد لصيادي المهرة.. افتتاح مركز «الدمخ» للإنزال السمكي في المهرةالأخ العزيز دولة الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورىتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدن
رياضة

للصامتين والشامتين معا..

للصامتين والشامتين معا..

                                                                                                                                                              حسن عياش
البحث عن (النصر) في ثنايا الهزيمة!! مطلع تسعينيات القرن الماضي؛ وفي ذروة الحماس الذي أعقب سنوات التأسيس ؛ ذهب فريق كرة القدم بنادي (النصر العدني) إلى سيئون بحضرموت للمشاركة في التصفيات النهائية للصعود إلى دوري الدرجة الثانية لكرة القدم وعاد من هناك مكللا بغار التتويج؛ وبين أيدي نجومه ورقة اللعب في ثاني أهم دوري كروي في البلاد بعد الدرجة الأولى .

      وفي تلك الحقبة أتذكر أن الفريق جمع بين طيف من المواهب ؛ منها المهاري ؛ وفيها القوي الصلب ؛ وصاحب الخبرة؛ وآخرين من العناصر صغيرة السن ؛ لتنجح تلك التوليفة الرائعة في صناعة الانجاز وتطريز قميص النادي الأزرق والأحمر بأول نجمة ؛ في ظل جهود لا تنسى لرئيس النادي حينها أحمد قاسم النعوي(الأب الروحي) للفريق؛ وكل فرق الالعاب في النادي بفترة التأسيس وماتلاه.

      بعد ذلك بسنوات نجح الفريق في تحقيق إنجاز مشابه قاده للعودة إلى الدرجة الثانية بعد سقوط إلى (الثالثة) ويومها اعتمد الفريق أكثر على الموهوبين بالفطرة بعد أن ذهب جيل البداية وأفلت نجوم الحقبة الاولى.

      وذات يوم ليس ببعيد؛ استطاع الكابتن شرف محفوظ أن يصنع من لاعبي الفريق الذي خاض تحت قيادته نصف تصفيات الصعود في صنعاء؛ استطاع أن يصنع منهم أبطالا باعتماده على الجانب النفسي؛ من خلال ثقة غير عادية غرسها في نفوسهم؛ لكن المشاكل سرعان ما أطلت يرأسها ليترك (شرف) تدريب الفريق؛ وينهار مدماك البناء في مرحلة لاحقة. تذكرت تلك المحطات المهمة في المشوار وأنا أرى هذا الفريق خلال مباراة جمعته مع (شباب المنصورة) لحساب الجولة الثانية من بطولة طيران بلقيس الكروية؛ حيث بدا ( النصر ) فاقدا لأي من مدلولات أسمه؛ ولا يحمل من عبق تلك الأيام سوى زرقة القميص وسمار الوجوه !.

   فتشت عن ( الرغبة والحماس) التي كانت سلاح الانتصار لدى الجيل الأول فلم أجد لها أثر؛ بحثت عن موهبة طاغية يستطيع الفريق الاعتماد عليها؛ فطال بحثي حتى تجاوز كل حد ؛ كما قال بعض الشعراء؛ أما عن القوة البدنية وتلك الأجساد التي طالما كانت سمة مميزة لدى عدد غير قليل من لاعبي الفريق فقد أضحت مجرد ذكرى.

  رأيت ( النصر) أسما بلا معنى ؛ فتذكرت ؛ وتحسرت؛ ومن دون أن أطلق حكما قد يكون ظالما على من رأيتهم (اليوم) يمثلون الفريق الموجود في أحد أهم مناجم الموهبة الرياضية في عدن (دارسعد)؛ سوف أكتفي بالقول: إن (نصر) كهذا لا ينبغي أن يدوم ؛ والخسارة كل الخسارة للصامتين وأضدادهم الشامتين ؛ إن كانوا سيواصلون الفرجة بأعين لا ترى في كل هذا الاعوجاج عارا..!!