آخر الأخبار
حضور جماهيري كبير يشهد تدشين فعالية الذكرى ال 70 للعلاقات اليمنية الصينية اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تعقد اجتماعها الأول في عدنورشة لميون تستعرض المسار التراكمي لتعبئة الأطفال وزجهم في النزاعمناقشة اطروحة دكتوراه بصنعاء.. لهذه الباحثةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي تطورات اليمن والدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع مديرة صندوق النقد الدولي دعم الإصلاحات الاقتصادية في اليمنأسرة ضحيتي قضية قتل في أبين تدعو النائب العام إلى الإسراع في الفصل بالقضية وعدم تمييعها بالضغوط الإعلاميةمؤسسة الأمل تستهدف أوائل «حقوق عدن» ببرنامج الابتعاث الداخليد. خنبش: لا انقطاع للتيار الكهربائي بكليات جامعة حضرموتعاجل | تحذير أمني من عودة ظاهرة الباعة المتجولين إلى عدنرئيس المجلس الوطني لأبناء المهرة الشيخ عائد سعد كدة يتقدم موكب سيارات بالغيضة لرفض التهميش وتداعي الخدمات ودعوحضور جماهيري كبير يشهد تدشين فعالية الذكرى ال 70 للعلاقات اليمنية الصينية اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تعقد اجتماعها الأول في عدنورشة لميون تستعرض المسار التراكمي لتعبئة الأطفال وزجهم في النزاعمناقشة اطروحة دكتوراه بصنعاء.. لهذه الباحثةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي تطورات اليمن والدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع مديرة صندوق النقد الدولي دعم الإصلاحات الاقتصادية في اليمنأسرة ضحيتي قضية قتل في أبين تدعو النائب العام إلى الإسراع في الفصل بالقضية وعدم تمييعها بالضغوط الإعلاميةمؤسسة الأمل تستهدف أوائل «حقوق عدن» ببرنامج الابتعاث الداخليد. خنبش: لا انقطاع للتيار الكهربائي بكليات جامعة حضرموتعاجل | تحذير أمني من عودة ظاهرة الباعة المتجولين إلى عدنرئيس المجلس الوطني لأبناء المهرة الشيخ عائد سعد كدة يتقدم موكب سيارات بالغيضة لرفض التهميش وتداعي الخدمات ودعو
تحقيقات

الرياضة أم الأموال.. أيهما يحقق السعادة للإنسان أكثر من الآخر؟

الرياضة أم الأموال.. أيهما يحقق السعادة للإنسان أكثر من الآخر؟

دراسة أمريكية بريطانية، تكشف عن الأكثر أهمية بالنسبة للصحة النفسية، بين الرياضة والأموال، حيث فضلت النشاطات الحركية على الأوضاع المادية للشخص، من أجل ضمان سعادته.

 

الرياضة أم الأموال؟

ربما يرى البعض عدم تكافؤ الفرص عند المقارنة بين الأمرين من أجل إسعاد الشخص، نظرا لتفضيلهم للمال على ممارسة الرياضة، إلا أن علماء أمريكيين وبريطانيين، يخالفونهم الرأي وفقا لدراسة حديثة.

 

توصل الباحثون من جامعتي ييل الأمريكية وأكسفورد الإنجليزية، إلى أن الرياضة تتفوق على المال من ناحية الأهمية بالنسبة للصحة النفسية للفرد، واصفة الرياضات التي تشهد مشاركة لاعبين آخرين أثناء ممارستها، بالأكثر فائدة وتحقيقا للسعادة.

 

احتاج العلماء من أجل إتمام دراستهم المنشورة بجريدة The Lancet الشهيرة، إلى جمع بيانات تختص بالنشاطات الحركية والأوضاع النفسية، لنحو 1.2 مليون مواطن أمريكي، ساعدوا الباحثين على التوصل لهذه النتائج المثيرة للانتباه.

 

الدراسة والنتيجة

أجاب من خضع للدراسة على عدد من الأسئلة المختلفة، مثل “كم مرة شعرت بعد الراحة النفسية خلال الـ30 يوم الماضية؟”، أو “هل كان الاحساس بعد الراحة ناتجا عن التوتر والاكتئاب أم بسبب مشكلات عاطفية؟”، كذلك سأل الباحثون عن رواتب المتطوعين، وعن نشاطاتهم الحركية ونوعية الرياضات التي يمارسونها، والتي تبدأ من ري الحدائق ورعاية الأطفال، وتصل إلى الركض وركوب الدراجات وحمل الأوزان.

 

وجد باحثو جامعتي ييل وأكسفورد، أنه بينما يشعر الأشخاص الذين يمارسون الرياضة بالحزن، على مدار 35 يوم في العام، فإن الأشخاص الآخرون يشعرون بنفس الكآبة، ولكن لعدد أيام أكثر من غيرهم بنحو 18 يوم.

 

كذلك توصل الباحثون إلى أن الحالة النفسية للأشخاص اصحاب الرواتب القليلة، لديهم القدرة على المواظبة على الرياضة بانتظام، تتشابه كثيرا مع حالة هؤلاء ممن لا يمارسوا المجهود البدني ويحصلون على رواتب سنوية تصل لنحو 25 ألف دولار، ما يوضح أن عدم ممارسة الرياضة يتطلب الحصول على رواتب أكبر، لتعويض بعض من سوء الحالة النفسية للفرد حينئذ.

 

لم يغفل الباحثون دور الرياضات التي تشهد تواجد عدد من اللاعبين، في تحسين الحالة النفسية أكثر من غيرها، مع الوضع في الاعتبار أن المبالغة في ممارسة الرياضة، لفترات تزيد عن الـ3 ساعات في اليوم الواحد، من الممكن أن تؤدي إلى نتائج عكسية على الصعيد النفسي للفرد.