—
آخر الأخبار
شبح الإغلاق يطارد قاعات العلم طلاب "جامعة المهرة"تحسين ساحة مدرسة الشهيد الشاطري سفيرتي اليمن والسعودية لدى بولندا تطلعان الإعلام البولندي على مستجدات الأوضاع في اليمن والمملكة والبحر الأحمرعضو "اللجنة الوطنية للتحقيق": استهداف الحوثيين للأطفال والمدنيين بتعز يضعهم تحت طائلة المسؤولية الوطنية والدولالإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات عدن والضالع بإمدادات طبية عاجلة لمواجهة تداعيات الهجوم الحوثيبتوجيهات الوزير بحيبح.. الإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات أبين بإمدادات طبية عاجلة لمساندة الجرحىبن عفرار يدعو لتعزيز الشراكة الدولية لدعم قطاع المياه في اليمنمركز الملك سلمان للإغاثة يضخ أكثر من مليون (300) ألف لتر من المياه الصالحة للشرب على النازحين المتضررين في ثلا«ميون» تحذر من نمط متصاعد لاستهداف العاملين الإنسانيين بعد وفاة الموظف الأممي محمد الشامي في معتقلات الحوثيينالجمعية الحضرمية بعدن تستعرض مسيرة نشاطها وتبحث تطوير أنشطتهاالإمداد الدوائي يرفد عدداً من المرافق الصحية في لحج والضالع بالأدوية والمستلزمات الطبيةمحمد عامر حسن ربيع على أعتاب حياة زوجية جديدة.. تهانينا بقرب عقد القرانشبح الإغلاق يطارد قاعات العلم طلاب "جامعة المهرة"تحسين ساحة مدرسة الشهيد الشاطري سفيرتي اليمن والسعودية لدى بولندا تطلعان الإعلام البولندي على مستجدات الأوضاع في اليمن والمملكة والبحر الأحمرعضو "اللجنة الوطنية للتحقيق": استهداف الحوثيين للأطفال والمدنيين بتعز يضعهم تحت طائلة المسؤولية الوطنية والدولالإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات عدن والضالع بإمدادات طبية عاجلة لمواجهة تداعيات الهجوم الحوثيبتوجيهات الوزير بحيبح.. الإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات أبين بإمدادات طبية عاجلة لمساندة الجرحىبن عفرار يدعو لتعزيز الشراكة الدولية لدعم قطاع المياه في اليمنمركز الملك سلمان للإغاثة يضخ أكثر من مليون (300) ألف لتر من المياه الصالحة للشرب على النازحين المتضررين في ثلا«ميون» تحذر من نمط متصاعد لاستهداف العاملين الإنسانيين بعد وفاة الموظف الأممي محمد الشامي في معتقلات الحوثيينالجمعية الحضرمية بعدن تستعرض مسيرة نشاطها وتبحث تطوير أنشطتهاالإمداد الدوائي يرفد عدداً من المرافق الصحية في لحج والضالع بالأدوية والمستلزمات الطبيةمحمد عامر حسن ربيع على أعتاب حياة زوجية جديدة.. تهانينا بقرب عقد القران
ادب وفن

فصولُ السعادةِ

فصولُ السعادةِ

                                                     صابرين الحسني

(1)

يُقال أنه لا يزالُ يشتاقُها ويتوسدُ طيفها دِفئا لخيباتهِ
ويخشى رجاءَ اللهِ في عودتِها

ويُقال أنها تنامُ على شوكِ الدمعِ في خديها وتخشى رجاءَ اللهِ في كشفِ الغمامِ
خوفا من سقوطِ أبنيةُ السعادةِ
التي أطالَها البعدُ

وبين خشيةٍ ورجاءٍ عاشا خارجَ قوانين اللقاءِ.

(2)

زرعا للصدفِ أشجارا وبساتينا
ومع كُلِّ تلك الظلال يتصببُ الحنينُ عرقا.

القلبُ مصابٌ بثغرةِ الأوزونِ
والجلدُ مصابٌ بثغورِ الندى

ليس ثمةَ ما يوقفُ جذورُ الجسدِ من مزاولةِ الحياةِ
المساماتُ تتفتحُ لنتحِ اللقاءِ.

(3)

النهاياتُ السعيدةُ في حكايةِ جدتي باهضةٌ ليدفعها الواقعُ
ترتدي قناعا مرصعا بزمنٍ يسيرُ لليسارِ.

وتنورةً تضيقُ مع بلعِ الذكرياتِ
وسترةً مكسورةَ العنقٍ
وهي حقا لا تسترُ حرائقَ الروحِ
التي تشتعلُ في فصولِ السعادةِ .

(4)

على المفرقِ الأخيرِ أحتجتُ مجهرا للنظرِ في دقائقِ الأمورِ .

ماذا عنهما ؟!
باعا السعادةَ- بثمنٍ بخسٍ- لأجلِ الأرضِ والخبزِ والسلامِ.

يُقال أن الحبَّ تبخرَ ولم يعدْ لمجرى القلبِ .


7/7/2018