الاتحادنت/ متابعات
لميس عبدالرقيب البليط ذات الـ "19" ربيعا احدى فتيات محافظة تعز، نزحت مع اسرتها إلى صنعاء هاربة من جحيم الحرب، وهناك في صنعاء أرادت (لميس) ان تساعد اسرتها في توفير متطلبات الحياة من خلال التحاقها بالعمل في احدى العيادات الطبية ولكن أبت ايدي الاجرام إلا أن تمارس جرمها مع هذة الفتاة البرئية .
وباسلوب لا يخطر على بال انسان فقد تم اختطافها اثناء مغادرتها مقر عملها من قبل عصابة يتزعمها ضابط من ضباط جهاز الأمن الحوثي ويدعى رمزي علي المنعي، ليتم بعد ذلك تعذيبها واحراقها باستخدام مادة البنزين ورميها في احد شوارع الحي السياسي بصنعاء حيث تم اسعاف لميس الى مركز الحروق بالمستشفى الجمهوري ولان حروقها غطت كل جسدها لم تصمد كثيرا ففارقت الحياة في اليوم التالي .
لميس نموذج بسيط للمارسات المليشيا الحوثية الانقلابية وضحيه عفنها الاجرامي ونجزم انها لن تكون الاخيرة لهذة العصابات الارهابية
- خمس سنوات من العتمة.. صرخة "أبو أسامة" تخترق جدران النسيان: هل ابتلعته السجون السرية أم غُيّب خلف البحار؟
- 30% اطفال... ميون تحصي مقتل وإصابة 2989 شخصاً بالألغام في اليمن
- الهيئة الوطنية للأسرى والمختطفين: استمرار إخفاء محمد قحطان للعام الـ11 جريمة مستمرة تستوجب المساءلة الدولية وإنهاء الإفلات من العقاب
- مدير عام خورمكسر يطّلع على تقدم العمل في مشروع فصول جديدة بثانوية عبدالباري للبنات