—
آخر الأخبار
شبح الإغلاق يطارد قاعات العلم طلاب "جامعة المهرة"تحسين ساحة مدرسة الشهيد الشاطري سفيرتي اليمن والسعودية لدى بولندا تطلعان الإعلام البولندي على مستجدات الأوضاع في اليمن والمملكة والبحر الأحمرعضو "اللجنة الوطنية للتحقيق": استهداف الحوثيين للأطفال والمدنيين بتعز يضعهم تحت طائلة المسؤولية الوطنية والدولالإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات عدن والضالع بإمدادات طبية عاجلة لمواجهة تداعيات الهجوم الحوثيبتوجيهات الوزير بحيبح.. الإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات أبين بإمدادات طبية عاجلة لمساندة الجرحىبن عفرار يدعو لتعزيز الشراكة الدولية لدعم قطاع المياه في اليمنمركز الملك سلمان للإغاثة يضخ أكثر من مليون (300) ألف لتر من المياه الصالحة للشرب على النازحين المتضررين في ثلا«ميون» تحذر من نمط متصاعد لاستهداف العاملين الإنسانيين بعد وفاة الموظف الأممي محمد الشامي في معتقلات الحوثيينالجمعية الحضرمية بعدن تستعرض مسيرة نشاطها وتبحث تطوير أنشطتهاالإمداد الدوائي يرفد عدداً من المرافق الصحية في لحج والضالع بالأدوية والمستلزمات الطبيةمحمد عامر حسن ربيع على أعتاب حياة زوجية جديدة.. تهانينا بقرب عقد القرانشبح الإغلاق يطارد قاعات العلم طلاب "جامعة المهرة"تحسين ساحة مدرسة الشهيد الشاطري سفيرتي اليمن والسعودية لدى بولندا تطلعان الإعلام البولندي على مستجدات الأوضاع في اليمن والمملكة والبحر الأحمرعضو "اللجنة الوطنية للتحقيق": استهداف الحوثيين للأطفال والمدنيين بتعز يضعهم تحت طائلة المسؤولية الوطنية والدولالإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات عدن والضالع بإمدادات طبية عاجلة لمواجهة تداعيات الهجوم الحوثيبتوجيهات الوزير بحيبح.. الإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات أبين بإمدادات طبية عاجلة لمساندة الجرحىبن عفرار يدعو لتعزيز الشراكة الدولية لدعم قطاع المياه في اليمنمركز الملك سلمان للإغاثة يضخ أكثر من مليون (300) ألف لتر من المياه الصالحة للشرب على النازحين المتضررين في ثلا«ميون» تحذر من نمط متصاعد لاستهداف العاملين الإنسانيين بعد وفاة الموظف الأممي محمد الشامي في معتقلات الحوثيينالجمعية الحضرمية بعدن تستعرض مسيرة نشاطها وتبحث تطوير أنشطتهاالإمداد الدوائي يرفد عدداً من المرافق الصحية في لحج والضالع بالأدوية والمستلزمات الطبيةمحمد عامر حسن ربيع على أعتاب حياة زوجية جديدة.. تهانينا بقرب عقد القران
تحقيقات

لماذا ينصح في بداية العلاقات العاطفية بلقائين أسبوعيا؟

لماذا ينصح في بداية العلاقات العاطفية بلقائين أسبوعيا؟

يتمنى الإنسان عند العثور على نصفه الثاني، أن يمضي معه الوقت كله، الأمر الذي يتنافى مع نصائح العلماء والخبراء، حيث يؤكدون أن لقائين فقط في الأسبوع، هو المعدل المثالي في بداية العلاقات العاطفية، للأسباب التالية.

 

الوقاية من العلاقة المصطنعة

يرى سكوت كارول، وهو الكاتب والطبيب النفسي، أن الدخول في علاقة جديدة يتطلب عدم الركض وراء المشاعر، بل التمهل قليلا، من خلال عدم زيادة اللقاءات مع الحبيب عن اثنين أسبوعيا، حيث يعطي ذلك الفرصة لكل طرف من أجل دراسة العلاقة جيدة قبل الزواج، فيما يمكن لكثرة اللقاءات أن تزيد من التوتر بين الطرفين، وربما يؤدي الارتباط الوثيق بينهما بحكم كثرة اللقاءات، إلى عدم ملاحظة عيوب قاتلة تمنع نجاح العلاقة.

 

الحفاظ على الخصوصية

أوضحت دراسة أجراها الطبيب والعالم تيري أورباش، أنه بينما تتنوع أسباب الطلاق بين الزوجين، فإن فرص الانفصال تبدو أكثر ارتفاعا عند معاناة الطرفين من مشكلات تتعلق بالخصوصية، حيث ينصح لإنجاح العلاقات العاطفية دائما بالحصول على مساحة الحرية اللازمة، من دون الاعتماد على الطرف الآخر أو اعتماد الطرف الآخر عليك، ما يصبح أكثر سهولة مع تقليل اللقاءات على الأقل في بداية العلاقة.

 

من أجل المعرفة الجيدة

بينما يؤدي عدم تقارب المسافات بين لقاءات الحبيبين إلى ظهورهما على طبيعتهما بدرجة أكبر، ينصح العالم سيز مايرز بعدم التظاهر، وبالتعرف على الطرف الآخر جيدا، من دون التأثر بالمشاعر الملتهبة في بداية العلاقات، مع ضرورة الاستمتاع بالوقت الحالي قدر الإمكان، وعدم استعجال الأمر.

 

أملا في تكوين صداقة

يعود سيز مايرز ليؤكد أهمية التمهل في العلاقة، حيث يشير إلى أن الطريقة المثالية من أجل حماية علاقات الحب من الفشل تتمثل في السير بخطوات حذرة في البدايات، مع عدم تعدد اللقاءات في تلك المرحلة، الأمر الذي يؤدي إلى تكون علاقة صداقة حقيقية بمرور الوقت، وهو المطلوب وفقا لباحثين وعلماء طالما أكدوا على أن تكوين صداقة بين طرفي العلاقة يقلل كثيرا من فرص حدوث مشكلات كبرى تنتهي بالانفصال.

 

في النهاية، يتفق خبراء علم النفس على ضرورة تحجيم لقاءات الأحباء في بداية تكون العلاقة لاثنين فقط في الأسبوع، مع توخي الحذر وعدم الانسياق وراء المشاعر فقط، حتى يصبح الحكم على الأمور أكثر منطقية.