—
آخر الأخبار
الإمداد الدوائي يرفد عدد من المرافق صحية بالأدوية والمستلزمات الطبيةاللواء بن رشيد والمحافظ بن الوزير يتبادلان التعازي ويؤكدان ضرورة توحيد الصفوف في هذه المرحلة الحرجة.وزارة الصحة تتسلم شحنة أدوية مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة لتعزيز الاستجابة للطوارئ الصحيةالوزير الشرجبي يبحث تمويل مشروعات المياه والصرف الصحي في لحج ويشيد بدور السلطة المحلية في تحديد الأولوياتبتمويل مركز الملك سلمان للإغاثة.. استلام أعمال ترميم وتأهيل مدرسة ظاهرة الشرف بالضالعمركز الملك سلمان للإغاثة يدشّن مبادرة بذرة سقطرىإضراب كلي لأعضاء هيئة التدريس بجامعة المهرة لليوم الثاني على التواليوقف المحاضرات بجامعة المهرة جراء إضراب المتعاقدين للمطالبة برواتبهمد. باعباد في المؤتمر الدولي الـ7 للإعاقة بالسعودية بدعم مؤسسة حضرموت تنمية بشرية وتنسيق مع منظمة حضرموت الصحيةوزير النقل محسن العمري.. شجاعة الموقف وحضور المسؤوليةجامعة حضرموت حضور عربي للعام الثالث على التوالي، وتحسن في 6 جوانب من التقييم يعزز مسيرتها الأكاديمية والبحثيةمركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع 72 ألفً لتر من مياه الشرب خلال اليومين الماضيين على الأسر النازحة والمتضررة في الإمداد الدوائي يرفد عدد من المرافق صحية بالأدوية والمستلزمات الطبيةاللواء بن رشيد والمحافظ بن الوزير يتبادلان التعازي ويؤكدان ضرورة توحيد الصفوف في هذه المرحلة الحرجة.وزارة الصحة تتسلم شحنة أدوية مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة لتعزيز الاستجابة للطوارئ الصحيةالوزير الشرجبي يبحث تمويل مشروعات المياه والصرف الصحي في لحج ويشيد بدور السلطة المحلية في تحديد الأولوياتبتمويل مركز الملك سلمان للإغاثة.. استلام أعمال ترميم وتأهيل مدرسة ظاهرة الشرف بالضالعمركز الملك سلمان للإغاثة يدشّن مبادرة بذرة سقطرىإضراب كلي لأعضاء هيئة التدريس بجامعة المهرة لليوم الثاني على التواليوقف المحاضرات بجامعة المهرة جراء إضراب المتعاقدين للمطالبة برواتبهمد. باعباد في المؤتمر الدولي الـ7 للإعاقة بالسعودية بدعم مؤسسة حضرموت تنمية بشرية وتنسيق مع منظمة حضرموت الصحيةوزير النقل محسن العمري.. شجاعة الموقف وحضور المسؤوليةجامعة حضرموت حضور عربي للعام الثالث على التوالي، وتحسن في 6 جوانب من التقييم يعزز مسيرتها الأكاديمية والبحثيةمركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع 72 ألفً لتر من مياه الشرب خلال اليومين الماضيين على الأسر النازحة والمتضررة في
منوعات

غرفة نوم جندي في الحرب العالمية الأولى على حالها منذ 1918

غرفة نوم جندي في الحرب العالمية الأولى على حالها منذ 1918

رغم مرور أكثر من 100 عام على نهاية الحرب العالمية الأولى، إلا أن غرفة نوم جندي فرنسي شارك فيها لا تزال على حالها دون أن يمسّها أحد.

توفي الملازم هيربرت روتشيرو بعمر 21 عاماً داخل سيارة إسعاف إنكليزية ميدانية، بعد معركة في قرية لوكر يوم 26 أبريل (نيسان) 1918، وقرر والداه اللذان لم يكونا غير قادرين في البداية على تحديد جثة ابنهما، أن يحولا غرفة نومه إلى ضريح دائم لتخليد ذكراه.

 

ودُفن السيد روتشيرو في مقبرة بريطانية، ولم تكتشف أسرته مكان دفنه إلا بعد 4 سنوات من انتهاء الحرب في عام 1922، وتم نقل الجثة بعد ذلك إلى مقبرة في مسقط رأسه بقرية بيليبر، على بعد 44 ميلاً من بواتييه، جنوب غرب فرنسا، لكن غرفة نومه، لا تزال على حالها حتى يومنا هذا كنصب تذكاري دائم.

وتظهر الصور المذهلة القبعة العسكرية المغطاة بالغبار للجندي لا تزال ملقاة على ملاءة السرير، بينما لا تزال سترته العسكرية معلقة في زاوية الغرفة.

 

ويمكن أيضاً مشاهدة العديد من العناصر الأخرى مثل سلاح روتشيرو وغليونه وحذاءه العسكري وحتى حذاءه المدني، بالإضافة إلى مكتبة صغيرة تضم مجموعة من الكتب القديمة، كما يزال العلم الفرنسي معلقاً في الغرفة.

واحتفظ والدا الجندي بالغرفة تماماً كما تركها، وعندما تركا منزل العائلة الكبير للجنرال الفرنسي يوجين بريدوكس في 1935، اشترطا عدم نقل أي عنصر داخله لمدة 500 عام على الأقل.

 

واندلعت الحرب العالمية الثانية بعد ذلك بثلاث سنوات، وبعد هزيمة فرنسا في 1940، أصبح الجنرال بريدوكس وزيرا للخارجية في نظام فيشي، قبل أن يفر إلى إسبانيا في نهاية الحرب، وبقي هناك حتى وفاته في 1955، وحكمت عليه السلطات الفرنسية بالإعدام في غيابه وصودرت ممتلكاته.

وتم استئجار المنزل من قبل عائلة من المحامين في البداية، حتى تم شراؤه من قبل حفيدة الجنرال بريدوكس وزوجها دانيال فابر في 1950، وظل السيد فابر يعيش في المنزل حتى 2014.

 

وأخبر عمدة بلابير، لوران لاروش صحيفة الغارديان البريطانية في 2014 أن العائلة دعت المسؤولين المحليين لرؤية الغرفة في الثمانينيات، وتعهد السيد فابر وزوجته بالحفاظ على وعد عدم المساس بالغرفة.

وطلب رئيس البلدية في السابق من المستفيدين من المنزل المساعدة في الحفاظ على الغرفة وتحويلها إلى متحف، وهو ما حدث بالفعل، ولا تزال الغرفة تحافظ على طابعها كوثيقة هامة على حقبة هامة من التاريخ، بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية.