—
آخر الأخبار
اامجلس الوطني لأبناء المهرة يناقش مع مكتب التربية بحوف أزمة تغذية سكنات المعلمين الوافدين ويطلق مبادرة لدعمهمالفريق ناصر منصور هادي يعزّي المحافظ بن الوزير في ضحايا الهجوم الإرهابي بشبوةد. النجار يدرب على الصحافة التخصصية بمؤسسة الأمل بعدن د. النجار يدرب على الصحافة التخصصية بمؤسسة الأمل بعدن منظمة "ميون": الهجوم الحوثي بصاروخ باليستي على حي سكني في تعز قد يرقى إلى "جريمة حرب"الإمداد الدوائي يرفد عدد من المرافق صحية بالأدوية والمستلزمات الطبيةاللواء بن رشيد والمحافظ بن الوزير يتبادلان التعازي ويؤكدان ضرورة توحيد الصفوف في هذه المرحلة الحرجة.وزارة الصحة تتسلم شحنة أدوية مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة لتعزيز الاستجابة للطوارئ الصحيةالوزير الشرجبي يبحث تمويل مشروعات المياه والصرف الصحي في لحج ويشيد بدور السلطة المحلية في تحديد الأولوياتبتمويل مركز الملك سلمان للإغاثة.. استلام أعمال ترميم وتأهيل مدرسة ظاهرة الشرف بالضالعمركز الملك سلمان للإغاثة يدشّن مبادرة بذرة سقطرىإضراب كلي لأعضاء هيئة التدريس بجامعة المهرة لليوم الثاني على التوالياامجلس الوطني لأبناء المهرة يناقش مع مكتب التربية بحوف أزمة تغذية سكنات المعلمين الوافدين ويطلق مبادرة لدعمهمالفريق ناصر منصور هادي يعزّي المحافظ بن الوزير في ضحايا الهجوم الإرهابي بشبوةد. النجار يدرب على الصحافة التخصصية بمؤسسة الأمل بعدن د. النجار يدرب على الصحافة التخصصية بمؤسسة الأمل بعدن منظمة "ميون": الهجوم الحوثي بصاروخ باليستي على حي سكني في تعز قد يرقى إلى "جريمة حرب"الإمداد الدوائي يرفد عدد من المرافق صحية بالأدوية والمستلزمات الطبيةاللواء بن رشيد والمحافظ بن الوزير يتبادلان التعازي ويؤكدان ضرورة توحيد الصفوف في هذه المرحلة الحرجة.وزارة الصحة تتسلم شحنة أدوية مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة لتعزيز الاستجابة للطوارئ الصحيةالوزير الشرجبي يبحث تمويل مشروعات المياه والصرف الصحي في لحج ويشيد بدور السلطة المحلية في تحديد الأولوياتبتمويل مركز الملك سلمان للإغاثة.. استلام أعمال ترميم وتأهيل مدرسة ظاهرة الشرف بالضالعمركز الملك سلمان للإغاثة يدشّن مبادرة بذرة سقطرىإضراب كلي لأعضاء هيئة التدريس بجامعة المهرة لليوم الثاني على التوالي

هاتوا عياكم إلى الجبهات

     كفانا حربًا واقتتالًا، وكفانا دمارًا وانحطاطًا وذلًّا. إلى متى سنظل نُجهّز شبابنا وأبناءنا، فلذات أكبادنا، ليكونوا وقودًا لنار الحرب، وهم لم يبلغوا سنّ الرشد ولا ذنب لهم فيما يجري؟.  

      نتساءل: أين أبناء الوزراء وأحفادهم؟ وأين أبناء القيادات المقيمين خارج الوطن؟، لماذا أبناء الفقراء وحدهم (هُم) وقودًا للحروب، بينما ينعم أبناء أصحاب القرار بالأمان بعيدًا عن ساحاتها؟.    

   احضروا اولادكم _ إن كنتم تدعون الوطنية كما تنظرون في مجالسكم_ إلى جبهات القتال لتعرفوا معنا الزج بابناء الغير إلى المحرقة.                          نقول لمن يقرعون طبول الحرب ويفتحون أبوابها: كفّوا أيديكم عن الشعب، واتركوه يعيش بسلام، ويتعايش مع أبناء جلدته وأبناء عمومته، فأنتم تعلمون إن استمرار الحرب لن يجلب سوى هلاك البلاد، وضياع الشعب، وانتشار الجوع والعطش والفقر.  

       أبعدوا عنّا تحالفاتكم وسياساتكم التعسفية (العفنة) التي جعلت الشعب اليمني يعيش تحت وطأة الإذلال والإهانة بصورة غير مسبوقة. فنحن أبناء وطن واحد، جمعنا التاريخ والجوار، ولم تستطع الخلافات أن تفرّق بين قلوبنا منذ اتحاد الدولتين.  

      إرحلوا من حياة هذا الشعب المغلوب على أمره، فقد اكتفينا بما كُتب علينا من اقتتال وابتلاء.  

      والله غالب على أمره.