آخر الأخبار
المهرة.. تدفق شحنات الغاز يؤمن احتياجاتهادراجة نارية في ختام (بطولة سيحوت) الكروية بالمهرةالجهاز المركزي للإحصاء يقيم ورشة تدريبية لرؤساء الفرق والمحاورات المشاركين في مسح تعرفة الكهرباء في اليمنمن عدن يبدأ التوافق.. ومن التوافق يُصنع مستقبلٌ يليق بأبنائهاالعليمي لـ«عكاظ»: مستقبل الجنوب يقرره الجنوبيون ولا يُحسم بالقوةهنا رندا عاطف... تتألق بفستان المهنة الإدارية والماليةالقدسي يتسلم توصيات مؤتمر التحول الرقمي ويؤكد المضي في إعداد الخارطة البحثية الوطنيميون تدعو إلى حماية المدنيين والعاملين الإنسانيين وتحذر من تقييد المساعدات وحرية التنقلبدء صرف معاشات المتقاعدين المدنيين لشهر سبتمبر في المحافظات المحررةالمكلا.. القبض على متهم محترف بتزوير الأحكام القضائية والوثائق العقاريةبرعاية محافظ عدن.. تدشين أول مركز صيفي لتحفيظ القرآن بمسجد الهاشمي بالشيخ عثمانصورة بألف كلمة… تختزل عهدين وسلوكاً واحداً المهرة.. تدفق شحنات الغاز يؤمن احتياجاتهادراجة نارية في ختام (بطولة سيحوت) الكروية بالمهرةالجهاز المركزي للإحصاء يقيم ورشة تدريبية لرؤساء الفرق والمحاورات المشاركين في مسح تعرفة الكهرباء في اليمنمن عدن يبدأ التوافق.. ومن التوافق يُصنع مستقبلٌ يليق بأبنائهاالعليمي لـ«عكاظ»: مستقبل الجنوب يقرره الجنوبيون ولا يُحسم بالقوةهنا رندا عاطف... تتألق بفستان المهنة الإدارية والماليةالقدسي يتسلم توصيات مؤتمر التحول الرقمي ويؤكد المضي في إعداد الخارطة البحثية الوطنيميون تدعو إلى حماية المدنيين والعاملين الإنسانيين وتحذر من تقييد المساعدات وحرية التنقلبدء صرف معاشات المتقاعدين المدنيين لشهر سبتمبر في المحافظات المحررةالمكلا.. القبض على متهم محترف بتزوير الأحكام القضائية والوثائق العقاريةبرعاية محافظ عدن.. تدشين أول مركز صيفي لتحفيظ القرآن بمسجد الهاشمي بالشيخ عثمانصورة بألف كلمة… تختزل عهدين وسلوكاً واحداً 

سقوط الأخلاق في زمن الحرب.. حين يتحول الخلاف إلى سبّ وتشويه.

نتابع كميات السب والشتم، وتبادل الكلمات المسيئة، ونشر الصور المركّبة والفيديوهات التي لا تعبّر عن حقيقة الإنسان، ولا عن رسالة الإسلام، ولا عن قيم الثقافة والتربية.

    الإنسان يفترض أن يقف أمام كل كلمة يكتبها، وأن يراجع معانيها ومقاصدها قبل أن يطلقها على الآخرين؛ فالكلمة مسؤولية، وقد تكون جرحًا وظلمًا وإساءة يصعب إصلاح آثارها.

    إن انفلات الأخلاق بهذا الشكل يعكس واقع الحرب وما أفرزته من أصوات لوّثت الحياة العامة، وأصبح الإسفاف والتشهير والتجريح وسيلة لدى البعض لتصفية الخلافات.

   وما يؤلم أكثر أن تجار السياسة هم من صنعوا تلك الأدوات، ورعوها حق الرعاية، ثم جاء القطاع الخاص ليلفلف هذه الأدوات ويعيد تقديمها في مشهد يوحي وكأننا أمام صُنّاع محتوى ودعاية، بينما الحقيقة أن بعضها لم يعد يقدم محتوى بقدر ما يروّج للإساءة، ويغذي الانقسام، ويحوّل الخلاف إلى خصومة أخلاقية. لقد بلغ الانفلات مستوى كبيرًا، وهذا عيب في حق مجتمعنا وقيمنا وثقافتنا.

   وسيحاسب الله كل من يرتكب الظلم والإساءة والمنكر بحق الناس، فالأيام دروس، وما يفعله الإنسان اليوم قد يعود إليه غدًا. فلنختلف كما نشاء، ولكن دون أن نسقط أخلاقنا وإنسانيتنا؛ فالاختلاف لا يبرر الشتيمة، والخلاف السياسي لا يمنح أحدًا الحق في ظلم الناس أو تشويههم.