—
آخر الأخبار
مركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع 72 ألفً لتر من مياه الشرب خلال اليومين الماضيين على الأسر النازحة والمتضررة في جريمة تهز صنعاء.. مقتل الشيخ عبدالقوي غنيم ومرافقه برصاص الحوثيين وقبائل خولان تدرس خيارات الردأمين عام دارسعد يُعزي زميله البطيلي باستشهاد نجلهباحثو حضرموت يحجزون مكانهم بين أفضل علماء العالم(ميون) تحذر من كارثة معيشية في تعز وتدعو الأمم المتحدة لتحرك عاجلميون تختتم ورشة تدريبية في عدن حول “حقوق الإنسان والمحتجزين”وصول (9) شاحنات إغاثية إلى محافظة عدن مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة  ميون تفتتح في عدن دورة لتعزيز حقوق السجناء وبناء قدرات مأموري الضبط القضائيتأهيل المبنى وحده لا يكفي.. أين معدات التدريب بقسم المعدات النفطية في معهد دار سعد؟جامعة المهرة: وقفة احتجاجية لمتعاقديها للمطالبة بصرف المستحقات وتنديداً بتأخر الرواتبأين الدعم… وأين النتائج؟برئاسة مؤسسة وجود..لقاء تشاوري في عدن يوصي بتعديل قانون الأحوال الشخصيةمركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع 72 ألفً لتر من مياه الشرب خلال اليومين الماضيين على الأسر النازحة والمتضررة في جريمة تهز صنعاء.. مقتل الشيخ عبدالقوي غنيم ومرافقه برصاص الحوثيين وقبائل خولان تدرس خيارات الردأمين عام دارسعد يُعزي زميله البطيلي باستشهاد نجلهباحثو حضرموت يحجزون مكانهم بين أفضل علماء العالم(ميون) تحذر من كارثة معيشية في تعز وتدعو الأمم المتحدة لتحرك عاجلميون تختتم ورشة تدريبية في عدن حول “حقوق الإنسان والمحتجزين”وصول (9) شاحنات إغاثية إلى محافظة عدن مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة  ميون تفتتح في عدن دورة لتعزيز حقوق السجناء وبناء قدرات مأموري الضبط القضائيتأهيل المبنى وحده لا يكفي.. أين معدات التدريب بقسم المعدات النفطية في معهد دار سعد؟جامعة المهرة: وقفة احتجاجية لمتعاقديها للمطالبة بصرف المستحقات وتنديداً بتأخر الرواتبأين الدعم… وأين النتائج؟برئاسة مؤسسة وجود..لقاء تشاوري في عدن يوصي بتعديل قانون الأحوال الشخصية
عربي ودولي

من هو الامازيغي شيشناق الذي اثار ضجة وطنية ودولية غير مسبوقة؟!

من هو الامازيغي شيشناق الذي اثار ضجة وطنية ودولية غير مسبوقة؟!

  أثار نصب تمثال الملك الأمازيغي شيشناق بولاية تيزي وزو الجزائرية، ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي على الصعيدين الوطني والدولي.   ووصف ناشطون مصريون نصب التمثال بأنه سرقة لتاريخ بلادهم، وأطلقوا حملة على "تويتر" بوسم "شيشناق مصري".   وناشد مصريون وزارة الآثار التدخل برفع دعوى على الجزائر بتهمة سرقة التراث وتزييف التاريخ.   وتباينت الآراء بين مستحسن لفكرة تخليد شخصية تاريخية بحجم ملك هزم الفرعون رمسيس الثالث، وخلق للأمازيغ تاريخا بأرض مصر، وبين رافض على اعتبار أنه غريب عن الجزائر بحكم نشأته في ليبيا.   وكتبت صفحة القومية المصرية على "فيسبوك": "في الجزائر بنوا تمثال الملك المصري شيشناق وزيفوا التاريخ وقالوا إنه ملك بربري جزائري"، وناشدت كتابات الصفحة وزارة الآثار المصرية والدولة بحماية التاريخ المصري.   من جهتها، أصدرت الهيئة العامة للثقافة الليبية التابعة لحكومة الوفاق بيانا قدمت فيه رواية ليبيا، انطلاقا من مراجع ذات "درجة عالية من الدقة والمصداقية"، وتقول إن "الملك شيشناق الأول (929-950 ق.م) أصوله أمازيغية من قبيلة المشواش الليبية، حكم مصر وسمي حكمه بالأسرة 22 وعرفت أسرته لدى المهتمين بالتاريخ المصري القديم، باسم الأسرة الليبية".   وحسب البيان استطاع شيشنق الأول أن يتولى حكم مصر وحمل لقب الفرعون وأسس بذلك لحكم أسرته الثانية والعشرين في حوالي عام 9 قبل الميلاد. وقالت الهيئة إنها "لم تجد أي مصادر باللغة الإنكليزية تذكر أن أصول شيشناق جزائرية أو مصرية أو تونسية كما يروج البعض".   وتم نصب تمثال شيشناق بمناسبة رأس السنة الأمازيغية الجديدة 2971، حيث يعتد الأمازيغ بهذا التاريخ معتبرين أن تقويمهم يتجاوز التقويم الغريغوري المعترف به عالميا بـ950 سنة.   وشيشنق أو شيشناق من أبرز ملوك الأمازيغ المعروفين في الشمال الإفريقي في الفترة الممتدة من 950 إلى 929 ق.م، ويقول المؤرخون إن شيشناق هزم الفرعون المصري رمسيس الثالث في معركة حدثت على ضفاف النيل عام 950 قبل الميلاد، ليصبح حاكم الأسرة الـ22 للفراعنة.

المصدر: وسائل إعلام