آخر الأخبار
وصول 13 شاحنة إغاثية إلى محافظة عدن مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثةوزير المياه والبيئة يدين الهجوم الحوثي على ميناء المخا ويعزي في ضحاياهوزير المياه والبيئة يبحث مع “يونبس” المشاريع المنفذة في عدد من المحافظاتمحامو عدن ينظمون وقفة احتجاجية تنديدًا بتصرفات تعسفية تطالهم أثناء أداء مهامهممؤسسة الأمل بعدن تُكرم الشريف لتفوقه التعليميالوهابي: أدوات الارتزاق وصناعة الوهم تنتهي بالوطن إلى الدمار والشعوب إلى الجوعدعم جديد لصيادي المهرة.. افتتاح مركز «الدمخ» للإنزال السمكي في المهرةالأخ العزيز دولة الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورىتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدنوصول 13 شاحنة إغاثية إلى محافظة عدن مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثةوزير المياه والبيئة يدين الهجوم الحوثي على ميناء المخا ويعزي في ضحاياهوزير المياه والبيئة يبحث مع “يونبس” المشاريع المنفذة في عدد من المحافظاتمحامو عدن ينظمون وقفة احتجاجية تنديدًا بتصرفات تعسفية تطالهم أثناء أداء مهامهممؤسسة الأمل بعدن تُكرم الشريف لتفوقه التعليميالوهابي: أدوات الارتزاق وصناعة الوهم تنتهي بالوطن إلى الدمار والشعوب إلى الجوعدعم جديد لصيادي المهرة.. افتتاح مركز «الدمخ» للإنزال السمكي في المهرةالأخ العزيز دولة الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورىتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدن
محليات

طفل يمني مع والدته عالقين في إسطنبول وعدم استطاعتهما العودة لليمن

 طفل يمني مع والدته عالقين في إسطنبول وعدم استطاعتهما العودة لليمن

هذا الطفل اليمني ولد في تركيا قبل شهور عدة لكن والدته لم تستطع العودة به إلى اليمن بسبب رفض ومماطلة السفارة اليمنية والقنصلية هناك في منحه جواز سفر..

منذ نحو خمسة شهور والأم عالقة في إسطنبول ، والأب في جدة السعودية حيث مكان عمله وإقامته. 

حاولت الأم مرارا مع السفارة والقنصلية دون جدوى بحجة أن الطفل لا يملك شهادة ميلاد، بينما الأم لا تستطيع أن تستخرج له شهادة ميلاد من تركيا لأن تاشيرتها قد انتهت خلال فترة ولادتها.

الأب هو الآخر حاول مع القنصلية اليمنية في جدة لاستخراج وثيقة سفر للطفل بلا فائدة.

تمتلك والدة الطفل المستندات والوثائق التي تثبت أن الطفل يمني وأنها والدته، بدءا من تقرير المستشفى مرورا بكرت التطعيم وبصمات الطفل وغيرها من المستندات والوثائق، وتقر السفارة اليمنية في اسطنبول بأن الطفل يمني، لكنها تتحجج بعدم وجود شهادة ميلاد له.

ولا تزال الأم عالقة مع ابنها في تركيا حتى اليوم.

وهنا نتساءل: ما فائدة سفارات اليمن وقنصلياته في الخارج إن تحولت إلى معيق لليمنيين بدل عن حلحلة مشكلاتهم واعانتهم على تجاوزها.