آخر الأخبار
تصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدنإصلاح عاجل لكابلات كهرباء محطة الرصافي، يعزز استقرار الخدمةالشيخ علي الزويدي لـ"الاتحادنت": انتهى زمن الوساطات.. وقرارات منع إطلاق النار في سيحوت نافذة بلا استثناءمحافظ أبين يضع حجر الأساس لوحدات الجوار السكنية ويعلن بدء تمكين المواطنين من أراضيهمهيئة أراضي أبين تنشر أسماء المواطنين الدفعة الأولى للمشمولين باستلام أراضي منطقة العلمثمانية_أشهر_من_الانتظار... إلى متى؟حين لوّح مودعًامؤسسة PASS تنظم الطاولة المستديرة الثانية بعدن ضمن مشروع دعم المشاركة العادلة للنساء في مسارات السلام وصنع القوزارة التعليم العالي والبحث العلمي تعزي الوزير الأسبق الدكتور حسين باسلامة في وفاة نجلهتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدنإصلاح عاجل لكابلات كهرباء محطة الرصافي، يعزز استقرار الخدمةالشيخ علي الزويدي لـ"الاتحادنت": انتهى زمن الوساطات.. وقرارات منع إطلاق النار في سيحوت نافذة بلا استثناءمحافظ أبين يضع حجر الأساس لوحدات الجوار السكنية ويعلن بدء تمكين المواطنين من أراضيهمهيئة أراضي أبين تنشر أسماء المواطنين الدفعة الأولى للمشمولين باستلام أراضي منطقة العلمثمانية_أشهر_من_الانتظار... إلى متى؟حين لوّح مودعًامؤسسة PASS تنظم الطاولة المستديرة الثانية بعدن ضمن مشروع دعم المشاركة العادلة للنساء في مسارات السلام وصنع القوزارة التعليم العالي والبحث العلمي تعزي الوزير الأسبق الدكتور حسين باسلامة في وفاة نجله
ادب وفن

درسٌ في اغتنام الفرص

درسٌ في اغتنام الفرص

   في الدقائق الأخيرة قبل إغلاق بوابة المغادرة إلى صنعاء في مطار الريان بحضرموت، كنتُ برفقة الزميل الصحفي أديب الشاطري بانتظار السماح لنا بركوب الباص للصعود إلى الطائرة عقب انتهائنا من مهمة صحفية في أواخر عام 1996م، في هذا الاثناء مرَّ بجوارنا الشاعر الكبير حسين أبو بكر المحضار، فانتفض الشاطري بحسه الصحفي من مكانه دون أن ينبس ببنت شفة سوى: «الحقني بكاميرتك».

  توقفت للحظة لأستوعب ما يريد، لكنه لم يلتفت إليَّ، بل مضى ليستوقِفَ المحضار بكل أدب ويجلسَ معه على أحد كراسي الصالة.

  لحقت به، فإذا بالمحضار يتحدث عن ظاهرة أغاني الفيديو كليب التي كانت قد بدأت آنذاك في الظهور على الشاشة الصغيرة.

    أدركت أن الشاطري اغتنم فرصة المرور العابر ليُجري حوارًا قصيرًا لم يتجاوز أربعًا أو خمس دقائق، تمكن خلالها من الحصول على معلومات لم يسبق للمحضار أن يُدليَ بها من قبل، نُشرت لاحقًا في صحيفة «26 سبتمبر».

  أما أنا، فالتقطت صورة لهما أثناء الحوارـ مرفقة مع مقالتي هذه ـ يتجاوز عمرها ال 29 عامًا.

   هذه الحادثة ليست مجرد توثيق للقطة فقط، بل هي أيضًا درسٌ لكل إعلاميي اليوم في كيفية استغلال أنصاف الفرص للحصول على المعلومات، وعدم التردد في خوض التجربة حتى في أضيق وقت.