برز دوري الناصر الرمضاني بمدينة لودر محافظة أبين كحدث رياضي–مجتمعي لافت، تجاوز الإطار التنافسي ليحمل أبعادًا إنسانية وتنموية، وهو ما انعكس في التفاعل الواسع الذي حظي به من قبل عدد من المواقع والمنصات الإخبارية. فقد مثّل الدوري مساحة جامعة للشباب، وأسهم في تنشيط الحراك الرياضي وتعزيز القيم الإيجابية داخل المجتمع المحلي.
ويأتي هذا النجاح في سياق الجهود المتواصلة التي يقودها العميد ناصر عبدربه عبر مؤسسة الناصر التنموية والتي لم تقتصر على الجانب الرياضي، بل امتدت إلى مجالات إنسانية وخيرية متعددة، شملت دعم مشروعات الطرقات، والمياه، والطاقة الشمسية، وخدمة دور العبادة، إلى جانب مبادرات اجتماعية أخرى لامست احتياجات الناس اليومية، وأسهمت في تخفيف أعباء المعيشة عن قطاعات واسعة من المواطنين.
وتتميّز هذه الجهود بكونها أعمالًا صامتة لا تُسوَّق إعلاميًا، بقدر ما تُنجَز بروح المسؤولية والإخلاص، وتُسجَّل في دفاتر العطاء الديني قبل الدنيوي، وهو ما أكسب مبادرات العميد ناصر عبدربه بُعدًا أخلاقيًا وإنسانيًا عميقًا، ورسّخ أثرها في الوعي المجتمعي.
ويؤكد دوري الناصر الرمضاني، في هذا السياق، أن العمل الإنساني حين يتكامل مع النشاط الرياضي والتنموي، يمكن أن يتحول إلى رافعة مجتمعية حقيقية، ونموذج إيجابي يُحتذى به في محافظة أبين، عنوانه الفعل لا الضجيج، والأثر لا الإعلان.