كتب /سمير الوهابي نادي التلال الرياضي لن يعود إلى مجده الحقيقي إلا حين تستعيد كريتر مجدها، وتعود إليها التجارة والحياة الطبيعية والتنمية الحقيقية، بعيدًا عن العبث و«شغل عيال الصغار». ومن يعتقد اليوم أن نادي التلال مجرد واجهة رياضية وسياسية ، فهو مخطئ؛ فالنادي جزء أصيل من تاريخ كريتر وعدن، وما يمر به من تراجع هو انعكاس حقيقي لما تعانيه المدينة من تراجع في الحياة العامة، وضياع للفرص والمستقبل.
التلال لا يمكن أن ينهض وحده؛ فنهضة النادي تبدأ من نهضة كريتر، وعودة الحياة إلى شوارعها وحواريها ومدارسها، وإلى كل ما يهم المدينة ويعيد إليها مكانتها وحيويتها.
من الأخير نادي التلال الرياضي ليس أي نادي ، وكل انسان حكيم عليه ان يتابع حال المدينة ومظهر النادي .
