آخر الأخبار
ماجدات في تاريخ عدن/ الأستاذة روزين ياسين حضور جماهيري كبير يشهد تدشين فعالية الذكرى ال 70 للعلاقات اليمنية الصينية اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تعقد اجتماعها الأول في عدنورشة لميون تستعرض المسار التراكمي لتعبئة الأطفال وزجهم في النزاعمناقشة اطروحة دكتوراه بصنعاء.. لهذه الباحثةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي تطورات اليمن والدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع مديرة صندوق النقد الدولي دعم الإصلاحات الاقتصادية في اليمنأسرة ضحيتي قضية قتل في أبين تدعو النائب العام إلى الإسراع في الفصل بالقضية وعدم تمييعها بالضغوط الإعلاميةمؤسسة الأمل تستهدف أوائل «حقوق عدن» ببرنامج الابتعاث الداخليد. خنبش: لا انقطاع للتيار الكهربائي بكليات جامعة حضرموتعاجل | تحذير أمني من عودة ظاهرة الباعة المتجولين إلى عدنماجدات في تاريخ عدن/ الأستاذة روزين ياسين حضور جماهيري كبير يشهد تدشين فعالية الذكرى ال 70 للعلاقات اليمنية الصينية اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تعقد اجتماعها الأول في عدنورشة لميون تستعرض المسار التراكمي لتعبئة الأطفال وزجهم في النزاعمناقشة اطروحة دكتوراه بصنعاء.. لهذه الباحثةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي تطورات اليمن والدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع مديرة صندوق النقد الدولي دعم الإصلاحات الاقتصادية في اليمنأسرة ضحيتي قضية قتل في أبين تدعو النائب العام إلى الإسراع في الفصل بالقضية وعدم تمييعها بالضغوط الإعلاميةمؤسسة الأمل تستهدف أوائل «حقوق عدن» ببرنامج الابتعاث الداخليد. خنبش: لا انقطاع للتيار الكهربائي بكليات جامعة حضرموتعاجل | تحذير أمني من عودة ظاهرة الباعة المتجولين إلى عدن
ادب وفن

أقصوصة قصيرة جداً : " قناع "

أقصوصة قصيرة جداً :   " قناع "

 

                                                               محمود المداوي

ارهاق شديد يوخزه في كل جسده مع دوار في

رأسه و ثقل عظيم على كاهله .. بدا و كأنه

يهرب من شيئ ما يلاحقه ...و حثيثا سارع

الى مرقده

ليرمي ببدنه المنهك على سريره وهو يتمتم

بكلمات ويهذي بأخرى متأكدا أن لا أحد -- هنا -- يسترق

ألسمع : --- (....... ....... !) ، و

كعادته راح يساوي بيده

المخدة تحت رأسه ليتفاجأ بقرصة على قفا

كفه و يتأوه متألما :

--- اه !

و في بلادة واضحة نم بها محياه نظر مخدته

ليرى أنها قد خفضت له حاجب عين و ترفع

الأخر .. ألآن

يسمعها و هي تقول له معاتبة :

--- مابك ياصاحبي ؟! أراك قد نسيت شيئا

مهما تودعني أياه كعادتك كل ليلة !!!

و ..... بذات البلادة راح ينزع لها عن محياه

قناعه أليومي و يتمتم و يهذي و هي غارقة

في قهقهة وصل صداها الى أبعد فضاء .