آخر الأخبار
تصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدنإصلاح عاجل لكابلات كهرباء محطة الرصافي، يعزز استقرار الخدمةالشيخ علي الزويدي لـ"الاتحادنت": انتهى زمن الوساطات.. وقرارات منع إطلاق النار في سيحوت نافذة بلا استثناءمحافظ أبين يضع حجر الأساس لوحدات الجوار السكنية ويعلن بدء تمكين المواطنين من أراضيهمهيئة أراضي أبين تنشر أسماء المواطنين الدفعة الأولى للمشمولين باستلام أراضي منطقة العلمثمانية_أشهر_من_الانتظار... إلى متى؟حين لوّح مودعًامؤسسة PASS تنظم الطاولة المستديرة الثانية بعدن ضمن مشروع دعم المشاركة العادلة للنساء في مسارات السلام وصنع القوزارة التعليم العالي والبحث العلمي تعزي الوزير الأسبق الدكتور حسين باسلامة في وفاة نجلهتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدنإصلاح عاجل لكابلات كهرباء محطة الرصافي، يعزز استقرار الخدمةالشيخ علي الزويدي لـ"الاتحادنت": انتهى زمن الوساطات.. وقرارات منع إطلاق النار في سيحوت نافذة بلا استثناءمحافظ أبين يضع حجر الأساس لوحدات الجوار السكنية ويعلن بدء تمكين المواطنين من أراضيهمهيئة أراضي أبين تنشر أسماء المواطنين الدفعة الأولى للمشمولين باستلام أراضي منطقة العلمثمانية_أشهر_من_الانتظار... إلى متى؟حين لوّح مودعًامؤسسة PASS تنظم الطاولة المستديرة الثانية بعدن ضمن مشروع دعم المشاركة العادلة للنساء في مسارات السلام وصنع القوزارة التعليم العالي والبحث العلمي تعزي الوزير الأسبق الدكتور حسين باسلامة في وفاة نجله
ادب وفن

أقصوصة قصيرة جداً : " قناع "

أقصوصة قصيرة جداً :   " قناع "

 

                                                               محمود المداوي

ارهاق شديد يوخزه في كل جسده مع دوار في

رأسه و ثقل عظيم على كاهله .. بدا و كأنه

يهرب من شيئ ما يلاحقه ...و حثيثا سارع

الى مرقده

ليرمي ببدنه المنهك على سريره وهو يتمتم

بكلمات ويهذي بأخرى متأكدا أن لا أحد -- هنا -- يسترق

ألسمع : --- (....... ....... !) ، و

كعادته راح يساوي بيده

المخدة تحت رأسه ليتفاجأ بقرصة على قفا

كفه و يتأوه متألما :

--- اه !

و في بلادة واضحة نم بها محياه نظر مخدته

ليرى أنها قد خفضت له حاجب عين و ترفع

الأخر .. ألآن

يسمعها و هي تقول له معاتبة :

--- مابك ياصاحبي ؟! أراك قد نسيت شيئا

مهما تودعني أياه كعادتك كل ليلة !!!

و ..... بذات البلادة راح ينزع لها عن محياه

قناعه أليومي و يتمتم و يهذي و هي غارقة

في قهقهة وصل صداها الى أبعد فضاء .