المكلا/ سالم عاصم احتفى أعضاء هيئة التدريس بقسم الصحافة والإعلام بكلية الآداب في جامعة حضرموت، اليوم الثلاثاء، بزميلهم الدكتور أحمد سالمين سالم منصور، بمناسبة ترقيته إلى رتبة أستاذ مشارك، وتقديرًا لعطائه العلمي والأكاديمي والإداري، وما تركه من أثرٍ راسخ خلال فترة تولّيه إدارة القسم، في موقفٍ امتزجت فيه مشاعر الوفاء بالامتنان، وترجمت فيه الدموع ما عجزت الكلمات عن قوله. وأقيمت الفعالية التي نظمها زملاؤه في القسم _ من غير علمه_تحت شعار: «ختامُ مرحلةٍ قياديةٍ حافلة، وبدايةُ أفقٍ أكاديميٍّ أرحب»، بالتزامن مع مناسبة اليوم العالمي للمعلم، في أجواء اتسمت بالوفاء والتقدير واستحضار محطات من مسيرة الدكتور منصور في خدمة القسم والكلية والعملية الأكاديمية.
وفي مستهل الفعالية، أشاد عميد كلية الآداب الدكتور محمد بارشيد بما قدّمه الدكتور أحمد منصور خلال مسيرته الأكاديمية والإدارية، مؤكدًا أن الترقية العلمية التي حققها تأتي تتويجًا لمسيرة أكاديمية حافلة بالعطاء والإنجاز.
من جانبه، عبّر الدكتور أديب الشاطري، في كلمة هيئة التدريس، عن تقدير زملائه للدكتور منصور، مستعرضًا جانبًا من جهوده وإسهاماته في تطوير القسم، وما اتسمت به فترة إدارته من حرصٍ على خدمة زملائه وطلابه والارتقاء بالعمل الأكاديمي والإداري، مؤكدًا أن بعض البصمات تبقى حاضرة في ذاكرة المكان وأهله. وعبرت المشاعر من خلال قصيدة شعرية كتبها الأستاذ سالم عاصم، وألقاها نيابةً عنه الطالب حسن باصريح، فلامست أبياتها مشاعر الحاضرين. وفي لحظةٍ حملت كثيرًا من الدلالات الإنسانية، جاءت كلمة المحتفى به الدكتور أحمد سالمين منصور إختلطت بالدموع؛ إذ اختار أن يعبّر عن مشاعره تجاه زملائه وقسمه وحوّلت مشهد التكريم إلى لحظة وفاءٍ إنسانية اختزلت سنواتٍ من الزمالة والعمل المشترك.
واختتمت الفعالية بتكريم الدكتور أحمد منصور وتقديم درع شكر وتقدير من أعضاء هيئة التدريس بقسم الصحافة والإعلام، عرفانًا بعطائه العلمي وإسهاماته الأكاديمية والإدارية، وتقديرًا لجهوده المخلصة خلال فترة تولّيه إدارة القسم، وما قدّمه من عطاءٍ بنّاء أسهم في خدمة القسم ودعم مسيرته العلمية والأكاديمية.
