—
آخر الأخبار
جريمة تهز صنعاء.. مقتل الشيخ عبدالقوي غنيم ومرافقه برصاص الحوثيين وقبائل خولان تدرس خيارات الردأمين عام دارسعد يُعزي زميله البطيلي باستشهاد نجلهباحثو حضرموت يحجزون مكانهم بين أفضل علماء العالم(ميون) تحذر من كارثة معيشية في تعز وتدعو الأمم المتحدة لتحرك عاجلميون تختتم ورشة تدريبية في عدن حول “حقوق الإنسان والمحتجزين”وصول (9) شاحنات إغاثية إلى محافظة عدن مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة  ميون تفتتح في عدن دورة لتعزيز حقوق السجناء وبناء قدرات مأموري الضبط القضائيتأهيل المبنى وحده لا يكفي.. أين معدات التدريب بقسم المعدات النفطية في معهد دار سعد؟جامعة المهرة: وقفة احتجاجية لمتعاقديها للمطالبة بصرف المستحقات وتنديداً بتأخر الرواتبأين الدعم… وأين النتائج؟برئاسة مؤسسة وجود..لقاء تشاوري في عدن يوصي بتعديل قانون الأحوال الشخصيةفي موقفٍ ترجمته الدموع.. قسم الإعلام بجامعة حضرموت يحتفي بسالمينجريمة تهز صنعاء.. مقتل الشيخ عبدالقوي غنيم ومرافقه برصاص الحوثيين وقبائل خولان تدرس خيارات الردأمين عام دارسعد يُعزي زميله البطيلي باستشهاد نجلهباحثو حضرموت يحجزون مكانهم بين أفضل علماء العالم(ميون) تحذر من كارثة معيشية في تعز وتدعو الأمم المتحدة لتحرك عاجلميون تختتم ورشة تدريبية في عدن حول “حقوق الإنسان والمحتجزين”وصول (9) شاحنات إغاثية إلى محافظة عدن مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة  ميون تفتتح في عدن دورة لتعزيز حقوق السجناء وبناء قدرات مأموري الضبط القضائيتأهيل المبنى وحده لا يكفي.. أين معدات التدريب بقسم المعدات النفطية في معهد دار سعد؟جامعة المهرة: وقفة احتجاجية لمتعاقديها للمطالبة بصرف المستحقات وتنديداً بتأخر الرواتبأين الدعم… وأين النتائج؟برئاسة مؤسسة وجود..لقاء تشاوري في عدن يوصي بتعديل قانون الأحوال الشخصيةفي موقفٍ ترجمته الدموع.. قسم الإعلام بجامعة حضرموت يحتفي بسالمين
عربي ودولي

متظاهرون يحرقون جادة الشانزيليزيه في باريس

متظاهرون يحرقون جادة الشانزيليزيه في باريس

تعرضت العديد من المحلات التجارية للنهب والحرق في جادة الشانزيليزيه بباريس في الأسبوع 18 لتظاهرات "السترات الصفراء" احتجاجا على سياسة الرئيس إيمانويل ماكرون الاجتماعية.

 

واضطرت فرق الإطفاء لإخلاء بناية تقع قرب الجادة الباريسية الشهيرة، إثر اندلاع حريق في بنك، وقال رجال الإطفاء، "أنقذنا شخصين من ألسنة اللهب، هما سيدة ورضيعها، كانا عالقين في الطابق الثاني من البناية"، مشيرين إلى أن الحريق خلف 11 جريحا إصاباتهم طفيفة بينهم شرطيان.

 

من جهته، كتب وزير الداخلية كريستوف كاستنير في "تويتر"، أن "الذين ارتكبوا هذه الفعلة ليسوا متظاهرين ولا مخربين، إنهم قتلة".

 

وأضاف: "بعضهم جاء فقط بهدف التكسير"، مؤكدا تسلل نحو 1500 ناشط من "المشاغبين جدا"، بين نحو "سبعة إلى ثمانية آلاف" متظاهر في باريس.

 

وأضرم متظاهرون النار في واجهة مطعم "لوفوكيتس" الشهير في الشانزليزيه، وفي محلات أخرى وسط هتافات تدعو إلى "الثورة"، في حين نهبت محلات ثياب، ما ذكر بمشاهد عنف جابت العالم في ديسمبر عام 2018.

 

وهتف المحتجون بشعارات معادية للرأسمالية وضد قوات الأمن، وهاجمت مجموعات من الملثمين محلات "هوغو بوس"، و"لاكوست"، و"نيسبريسو"، الفاخرة وغيرها.

 

وقال متظاهر يضع قناعا على وجهه: "هم يعتقدون أن بإمكانهم ترويضنا، لكننا عصيون على الترويض.. السترات الصفراء لن تتخلى عن شيء، عليهم أن يفهموا ذلك".

 

ودعا قادة الحراك إلى تنظيم تظاهرات أخرى للسترات الصفراء في بوردو وليون ومونبيلييه، ودعوا لـ "محاصرة الإليزيه" مقر إقامة الرئيس ماكرون الذي يقضي عطلة نهاية الأسبوع في جبال "البيرينيه" لممارسة رياضة التزلج.

 

المصدر: أ ف ب