—
آخر الأخبار
جريمة تهز صنعاء.. مقتل الشيخ عبدالقوي غنيم ومرافقه برصاص الحوثيين وقبائل خولان تدرس خيارات الردأمين عام دارسعد يُعزي زميله البطيلي باستشهاد نجلهباحثو حضرموت يحجزون مكانهم بين أفضل علماء العالم(ميون) تحذر من كارثة معيشية في تعز وتدعو الأمم المتحدة لتحرك عاجلميون تختتم ورشة تدريبية في عدن حول “حقوق الإنسان والمحتجزين”وصول (9) شاحنات إغاثية إلى محافظة عدن مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة  ميون تفتتح في عدن دورة لتعزيز حقوق السجناء وبناء قدرات مأموري الضبط القضائيتأهيل المبنى وحده لا يكفي.. أين معدات التدريب بقسم المعدات النفطية في معهد دار سعد؟جامعة المهرة: وقفة احتجاجية لمتعاقديها للمطالبة بصرف المستحقات وتنديداً بتأخر الرواتبأين الدعم… وأين النتائج؟برئاسة مؤسسة وجود..لقاء تشاوري في عدن يوصي بتعديل قانون الأحوال الشخصيةفي موقفٍ ترجمته الدموع.. قسم الإعلام بجامعة حضرموت يحتفي بسالمينجريمة تهز صنعاء.. مقتل الشيخ عبدالقوي غنيم ومرافقه برصاص الحوثيين وقبائل خولان تدرس خيارات الردأمين عام دارسعد يُعزي زميله البطيلي باستشهاد نجلهباحثو حضرموت يحجزون مكانهم بين أفضل علماء العالم(ميون) تحذر من كارثة معيشية في تعز وتدعو الأمم المتحدة لتحرك عاجلميون تختتم ورشة تدريبية في عدن حول “حقوق الإنسان والمحتجزين”وصول (9) شاحنات إغاثية إلى محافظة عدن مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة  ميون تفتتح في عدن دورة لتعزيز حقوق السجناء وبناء قدرات مأموري الضبط القضائيتأهيل المبنى وحده لا يكفي.. أين معدات التدريب بقسم المعدات النفطية في معهد دار سعد؟جامعة المهرة: وقفة احتجاجية لمتعاقديها للمطالبة بصرف المستحقات وتنديداً بتأخر الرواتبأين الدعم… وأين النتائج؟برئاسة مؤسسة وجود..لقاء تشاوري في عدن يوصي بتعديل قانون الأحوال الشخصيةفي موقفٍ ترجمته الدموع.. قسم الإعلام بجامعة حضرموت يحتفي بسالمين
عربي ودولي

جاسوس مغربي جنده القذافي يكشف عن أسرار "أغرب من الخيال"!

جاسوس مغربي جنده القذافي يكشف عن أسرار "أغرب من الخيال"!

نشرت تقارير مغربية، تفاصيل مثيرة عن علاقة الكاتب المغربي عبد اللطيف راكز، بالعقيد الليبي الراحل معمر القذافي، واصفة الامر بـأنه "أغرب من الخيال".

 

وتطرقت صحيفة الأيام في حوارها مع الكاتب المذكور، إلى نجاح الأخير في دخول الدائرة الضيقة للقذافي، وكيف قدم خدمات استخباراتية ثمينة للمغرب، والتي أسفرت عن إصدار الملك الحسن الثاني، حينها عفوا ملكيا عنه.

 

وقال راكز إن قصته بدأت منذ منتصف التسعينات، حينما كان يواجه ضغوطا عائلية ومادية، أدت به إلى طلب اللجوء إلى ليبيا، بسبب أفكاره المعارضة للنظام الملكي المغربي في تلك الفترة، ومن ثم اقترابه من الدائرة الضيقة للعقيد الليبي المقتول.

وأوضح الكاتب المغربي أنه عند بداية اقترابه من تلك الدائرة الضيقة من القذافي، وجلوسه داخل خيمة العقيد الليبي لفترات طويلة، بدأ تواصله الاستخباراتي مع المغرب، الذي كان قد استهله في بدايات حياته عندما دربته قيادات استخباراتية داخلية، وفقا لما قاله في الحوار.

 

وأوضح راكز أنه بمجرد دخوله إلى ليبيا، بدأ في العمل بمجال الصحافة، ثم وطد علاقاته بعدد من المقربين من القذافي، ما سمح له بمجالسة العقيد الليبي في خيمته أكثر من مرة، والانتقال معه في الكثير من رحلاته الخارجية.

 

وتحدث الكاتب المغربي، عن تكليفه من قبل عدد من المقربين من القذافي، بعملية استخباراتية داخل الأراضي التونسية، والتي كان من بينها اختراق الدوائر السياسية في تونس ومعرفة ما يدور في كواليس حكم الرئيس التونسي حينها، زين العابدين بن علي.

 

وقال راكز إنه دخل الأراضي التونسية وبحوزته أكثر من 200 ألف دولار أمريكي ونحو 10 كيلوغرامات من الذهب، وخطط لإنشاء شركة متخصصة في الهجرة وبيع السيارات، ليتمكن من التواصل مع عناصر الاستخبارات الليبية.

 

ويروي الكاتب المغربي أنه تمكن من الاقتراب من دوائر عائلة الطرابلسي المقربة من زين العابدين بن علي حينها، بل والتقى مع الحاج الطرابلسي شقيق ليلى الطرابلسي زوجة الرئيس التونسي، ولم يعرف أحد حينها أنه كان تابعا للحرس الثوري الأخضر، الملحق بجهاز الأمن الخارجي وعمل تحت إمرة موسى كوسا، المسؤول الليبي البارز.

 

وقال راكز إن القذافي وفر له جواز سفر دبلوماسي بصفته الإعلامية، والتي كانت تسمح له بالتنقل بسهولة والاتصال بسفارات ليبيا في أي دولة بسهولة.

 

وتابع: "لكن الأزمة في المهمة الاستخباراتية التي كلفت بها في تونس، أنني فقط من تحملت الأخطاء الاستخباراتية التي ارتكبها بعض الضباط الليبيين الذين حاولوا إدخال أسلحة إلى قفصة، وهو ما كشف الغطاء الذي كنت أتستر وراءه من أجل نقل معلومات عن تونس إلى السلطات الليبية".

 

لكن الصدمة، أن راكز، اكتشف أن السلطات التونسية كانت تراقب اتصالاته، وهو ما تسبب في إيداعه بالسجون التونسية قرابة 9 أعوام.

 

وتحدث الكاتب المغربي أيضا، عن قصة هروبه من السجن في تونس وفراره إلى الجزائر ومنها مرة أخرى إلى المغرب، التي دخل فيها السجن مجددا، قبل أن يتقدم بطلب عفو من الملك الحسن الثاني، الذي قبل عفوه، بعدما تراجع عن أفكاره السابقة.

 

المصدر: صحيفة أخبارنا المغربية