كفاية.. لا تلوثوا عدن بقبحكم!

 

يتوافدون من الارياف لاقامة المظاهرات في عدن، الوطن يتسع للجميع وهذا حق ديمقراطي، لكن المؤسف له ان تتحول الساحة الى ملتقى للعنصريين والجهلة السفهاء الخارجين عن القانون وعن الادب والاخلاق، يتركون بدون ضوابط يفعلون ما يشاؤون بلا حسيب ولا رقيب هذا الذي لا نرضاه ولا نريده للعاصمة عدن ولا لغيرها من مناطق الوطن.

 

ليس من المعقول ولا المقبول السكوت على تلك الظواهر الشاذة التي ظهرت مؤخرا كممارسة البلطجة وتحويل المظاهرات الى ظاهرة سوقية لا اخلاقية يديرها السفهاء بالشتم والقذح للآخرين الذين يختلفون معهم و لا يسيرون في فلكهم.

 

ولم يكتف سفهاء المظاهرات بكيل الشتائم لغيرهم باقذر الالفاظ بل يقومون بتمزيق الاعلام الوطنية واعلام دول الاشقاء يدوسونها بالاقدام ويحرقونها.

 

ومن جهلهم يصورون افعالهم البذيئة تلك وينشرونها في مواقع التواصل الاجتماعي وكأنهم قاموا بعمل بطولي لا يقدر عليه احد "واللي ماشاف يتفرج"!!.

 

ان مثل هذه السلوكيات البذيئة المستحدثة الدخيلة على ادبيات واخلاق الفعاليات الجماهيرية هو سلوك "سوقي" مدان لا يقبله عقل وترفضه كل الاعراف والقيم الانسانية والاخلاقية، كما انه يسيء الينا جميعا كمجتمع خاصة أبناء العاصمة التي تحتظن فعالياتهم مجبرة.

 

عدن القدوة الحسنة التي كانت ومازالت منارة للعلم والاخلاق والتربية الحميدة والتعايش السلمي بين مختلف الاجناس المحلية والعربية والاجنبية لا تقبل مثل هذه السلوكيات القذرة كبحرها الذي لا يقبل الجيف.

 

31/1/2026