آخر الأخبار
الأخ العزيز دولة الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورىتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدنإصلاح عاجل لكابلات كهرباء محطة الرصافي، يعزز استقرار الخدمةالشيخ علي الزويدي لـ"الاتحادنت": انتهى زمن الوساطات.. وقرارات منع إطلاق النار في سيحوت نافذة بلا استثناءمحافظ أبين يضع حجر الأساس لوحدات الجوار السكنية ويعلن بدء تمكين المواطنين من أراضيهمهيئة أراضي أبين تنشر أسماء المواطنين الدفعة الأولى للمشمولين باستلام أراضي منطقة العلمثمانية_أشهر_من_الانتظار... إلى متى؟حين لوّح مودعًامؤسسة PASS تنظم الطاولة المستديرة الثانية بعدن ضمن مشروع دعم المشاركة العادلة للنساء في مسارات السلام وصنع القالأخ العزيز دولة الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورىتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدنإصلاح عاجل لكابلات كهرباء محطة الرصافي، يعزز استقرار الخدمةالشيخ علي الزويدي لـ"الاتحادنت": انتهى زمن الوساطات.. وقرارات منع إطلاق النار في سيحوت نافذة بلا استثناءمحافظ أبين يضع حجر الأساس لوحدات الجوار السكنية ويعلن بدء تمكين المواطنين من أراضيهمهيئة أراضي أبين تنشر أسماء المواطنين الدفعة الأولى للمشمولين باستلام أراضي منطقة العلمثمانية_أشهر_من_الانتظار... إلى متى؟حين لوّح مودعًامؤسسة PASS تنظم الطاولة المستديرة الثانية بعدن ضمن مشروع دعم المشاركة العادلة للنساء في مسارات السلام وصنع الق
ادب وفن

من جنايات النحو

من جنايات النحو

 نبيل السلامي

    قبلَ يومين، بينما أنا على رأسِ عملي، قالتْ لي إحدى الزميلات: يا نبيلَ، أعطني التقاريرَ كي أعطيَها للمدير. فقلتُ لها: حاضر، لكنْ؛ ضُمّي نبيلَ أولاً، فالمنادى يجبُ ضمُّه هٰهنا، وقد كانت زميلتي لا تعلمُ الإعرابَ ولا المنادى، فذهبتْ واشتكتني لمديرِ العمل، الذي لم يكتفِ بطردي، بل اتصَّلَ على مديرِ المباحثِ، وسلَّمني إليهِ بتهمةِ التحرشِ بإحدى الموظّفات.

    أخذتني الشرطةُ، وبعدَ ألفِ صفعةٍ على وجهي، وألفِ لكمةٍ على أنفي، انتهى دوامُ عساكرِ الصباح، الذينَ كلّما قلتُ لهم:

   قصدّتُ أن تَضُمَّ اللام، لا أنا!! زادوا في قوةِ الصفعة.

    جاء عساكرُ المساء، وكانَ في مقدمتهم رجلُ علمٍ مُبحرٌ في كل شيء، فسألني: ما تهمتُك يا أيها النبيلُ! وأشبعَ اللامَ فظهرتْ واواً. فقلتُ:

    جاءَ الفرج! ردَّ سريعاً: أيُّ فرجٍ؟ ومكتوبٌ في سجلّكَ أنَّك متحرشٌ في سكرتيرةِ الموظف!

  أجبت: يا عسكريَّ، إنني..

   فقاطعني: بل يا عسكريُّ.

فقلتُ له: تهمتي هي تهمتُك، أنَّني صحَّحت خطأً لُغَوياً لإحداهُنَّ ، فظنَّتهُ تحرُّشاً، وسردّتُ له القصَّةَ مفصَّلة، ثم أردفتُ:

   ها أنا بين يديك، وها قد علمتَ حكايتي، فاحكم بحكمِ الله، وبرجاحةِ عقلِ عُمر، لا بحكمِ الجاهلين.

     أخذني الشرطيُّ، ومن حسنِ حظي أنَّه كان برتبةِ ضابط، فخلَّصني من القيود، ولم يكتفِ بذلك، بل أخذَ بي إلى مكانِ عملي في اليومِ التالي، وشرحَ قصَّتي لمديرِ العمل، الذي تبينَ لنا من خلالِ فكرهِ المحدود، أنه لم يجتزِ الثانويةَ العامة، وقدَّمَ اعتذاراً للموظَّفةِ بالنَّيابةِ عني، وفي نهاية الاجتماع ماعدّتُ أنسى عبارةً باتت لاتُفارقُ سَمعَ :

(خاطبِ الناسَ على قدرِ عقولهم)، فالمخاطبُ يحكُمُ عليكَ بما وعاهُ عقلهُ، لا بما أردتَه أنت.).

من صفحة الكاتب