—
آخر الأخبار
أين الدعم… وأين النتائج؟برئاسة مؤسسة وجود..لقاء تشاوري في عدن يوصي بتعديل قانون الأحوال الشخصيةفي موقفٍ ترجمته الدموع.. قسم الإعلام بجامعة حضرموت يحتفي بسالمينالفريق ناصر منصور هادي واللواء ناصر عبدربه منصور هادي يعزّيان في وفاة الشيخ محمد فريد بن محسن العولقيالداخلية تشدد على سرية التحركات العسكرية وتحذر من تداول المعلومات الحساسةاليمن يترأس اجتماع الدورة الـ37 لمجلس الوزراء العرب المسؤولين عن البيئة الوزير الشرجبي يبحث مع وزير الإدارة المحلية والبيئة السوري تعزيز التعاون البيئي الشرجبي: رهانات الحوثي تتهاوى في جبال تعز أمام صمود الجيش والمقاومةالدكتور العليمي يبحث مع السفيرة البريطانية مستجدات الأوضاع في اليمن والتعاون الثنائيالفريق ناصر منصور هادي يستقبل الشيخ صالح العرماني والدكتور الخضر السعيديمركز الملك سلمان للإغاثة يوزع (11,334) سلة غذائية في عدة محافظات يمنيةالفريق ناصر منصور هادي يستقبل وكيل وزارة الإدارة المحلية عوض مشبحأين الدعم… وأين النتائج؟برئاسة مؤسسة وجود..لقاء تشاوري في عدن يوصي بتعديل قانون الأحوال الشخصيةفي موقفٍ ترجمته الدموع.. قسم الإعلام بجامعة حضرموت يحتفي بسالمينالفريق ناصر منصور هادي واللواء ناصر عبدربه منصور هادي يعزّيان في وفاة الشيخ محمد فريد بن محسن العولقيالداخلية تشدد على سرية التحركات العسكرية وتحذر من تداول المعلومات الحساسةاليمن يترأس اجتماع الدورة الـ37 لمجلس الوزراء العرب المسؤولين عن البيئة الوزير الشرجبي يبحث مع وزير الإدارة المحلية والبيئة السوري تعزيز التعاون البيئي الشرجبي: رهانات الحوثي تتهاوى في جبال تعز أمام صمود الجيش والمقاومةالدكتور العليمي يبحث مع السفيرة البريطانية مستجدات الأوضاع في اليمن والتعاون الثنائيالفريق ناصر منصور هادي يستقبل الشيخ صالح العرماني والدكتور الخضر السعيديمركز الملك سلمان للإغاثة يوزع (11,334) سلة غذائية في عدة محافظات يمنيةالفريق ناصر منصور هادي يستقبل وكيل وزارة الإدارة المحلية عوض مشبح
ادب وفن

أمنية على هامش لقاء

أمنية على هامش لقاء

                                                                                                   أماني خالد

ماذا لو كانَ لقاؤنا الجنوني سهلًا جدًا.. كأن أتصل بك في الرابعة مساء وأخبركَ أنني أنتظركَ في أول الحي، تجيء بسرعة من دون أن تتكلف بلبسك.. ترتدي (صندل) عادية وتمسح شعرك بيدك، أراكَ من بعيد وأتظاهر بأني لا أراك حتى تصبح قريبًا مني جدًا، ابتسم لك أو بالأحرى نبتسم كلانا.. سبحان من جعل الرؤية هذهِ تخلق البسمة بالطريقة والشعور نفسهما ، تسألني عن حالي وأقول لك كحالك.

    تبتسم وتقول إنك أصبحتَ بخير عند رؤيتي، نمشي وتبدأ تعيب مشيتي وتصفني بأني أملك الدنيا، تمرُ الباصات من أمامنا هذا يصرخ عدن والآخر معلا تواهي ومن خلفه مدينة لكننا نحب المشي.. نحبُ أن تطول المسافة مادمنا نمسكُ ببعض، لن أطلب منك أن تأخذني إلى أرقى المطاعم بل سأطلبك ألا تأخذني إلى أي مطعم سنمر من بائع ( العتر والطعمية والشيبس ) سأخبركَ أنني لا أستطيع مقاومة هذهِ الأطعمة وتشتري لي من كل بائع.

     ليتك تعلم كم أتمنى أن أسافر.. لا، لا ليس إلى تركيا ولا إلى البندقية أريد أن أسافر إلى مصر لأتذوق فول العم متولي الذي لا أعرفه في ذلك الحي الشعبي الذي يشبه حينا.

      لنعد إلى موضوعنا، بعد ذلك ستتساءل أين سنجلس نأكل!؟ ربما كان يجب أن نذهب إلى مطعم.. لا لا ما ضير لو أكلنا بالشارع؟
نسيت أن تشتري لي (شعر البنات) !
     نجلسُ على درجِ محل ونأكل حتى ننتهي.. سنلتقط صورة (سيلفي) للذكرى ونتعاهد بأنها ليست هذهِ هي المرة الأخيرة التي نلتقي بها،
لذا لن نقول وداعًا.. سنقول: نلتقي بعد شوق!