—
آخر الأخبار
أين الدعم… وأين النتائج؟برئاسة مؤسسة وجود..لقاء تشاوري في عدن يوصي بتعديل قانون الأحوال الشخصيةفي موقفٍ ترجمته الدموع.. قسم الإعلام بجامعة حضرموت يحتفي بسالمينالفريق ناصر منصور هادي واللواء ناصر عبدربه منصور هادي يعزّيان في وفاة الشيخ محمد فريد بن محسن العولقيالداخلية تشدد على سرية التحركات العسكرية وتحذر من تداول المعلومات الحساسةاليمن يترأس اجتماع الدورة الـ37 لمجلس الوزراء العرب المسؤولين عن البيئة الوزير الشرجبي يبحث مع وزير الإدارة المحلية والبيئة السوري تعزيز التعاون البيئي الشرجبي: رهانات الحوثي تتهاوى في جبال تعز أمام صمود الجيش والمقاومةالدكتور العليمي يبحث مع السفيرة البريطانية مستجدات الأوضاع في اليمن والتعاون الثنائيالفريق ناصر منصور هادي يستقبل الشيخ صالح العرماني والدكتور الخضر السعيديمركز الملك سلمان للإغاثة يوزع (11,334) سلة غذائية في عدة محافظات يمنيةالفريق ناصر منصور هادي يستقبل وكيل وزارة الإدارة المحلية عوض مشبحأين الدعم… وأين النتائج؟برئاسة مؤسسة وجود..لقاء تشاوري في عدن يوصي بتعديل قانون الأحوال الشخصيةفي موقفٍ ترجمته الدموع.. قسم الإعلام بجامعة حضرموت يحتفي بسالمينالفريق ناصر منصور هادي واللواء ناصر عبدربه منصور هادي يعزّيان في وفاة الشيخ محمد فريد بن محسن العولقيالداخلية تشدد على سرية التحركات العسكرية وتحذر من تداول المعلومات الحساسةاليمن يترأس اجتماع الدورة الـ37 لمجلس الوزراء العرب المسؤولين عن البيئة الوزير الشرجبي يبحث مع وزير الإدارة المحلية والبيئة السوري تعزيز التعاون البيئي الشرجبي: رهانات الحوثي تتهاوى في جبال تعز أمام صمود الجيش والمقاومةالدكتور العليمي يبحث مع السفيرة البريطانية مستجدات الأوضاع في اليمن والتعاون الثنائيالفريق ناصر منصور هادي يستقبل الشيخ صالح العرماني والدكتور الخضر السعيديمركز الملك سلمان للإغاثة يوزع (11,334) سلة غذائية في عدة محافظات يمنيةالفريق ناصر منصور هادي يستقبل وكيل وزارة الإدارة المحلية عوض مشبح
ادب وفن

نضجٌ الموعضة ... !

نضجٌ الموعضة ... !


                                                                                               وليدصالح المُحني

   
  إعتلى أحدهم منبر المسجد ، زيداني اللحية قاسي الملامح ، تضيق عيناً لتذرع زوايا المكان ،، وتتسع الأخرى بمئات من صور الحضور !! فوق شعره الأجعد ،، يضعُ نصفَ عزلٍ دائري أبيض ..ً بثوبٍ ناصعٍ يتدلى حتى منتصف الساقين ، وبرائحة مركزةٌ طاردة يبعثها جسده القمحيُ النحيل.. هيئته تُكمّل مفاهيم متداخلة جمة ، جأت منها ملافظ متزمتة الوقع تصل حد التكفير والتمهيد للإزاحة الجسدية كلما قرر الملتحي الأكبر !! فخليط المصطلحات هذه تفرز الكثير من الألقاب والأوسمة التنفيذية والفخرية من قبيل ( مطوّع ) !!.

     فصلَ السيد ( المطوّع) الميكرفون عن حامله وبتمتمات سرعة مهترئة ، أستهل حديثاً بدى متخبط الفكرة ضعيف المقدمة , لا يبدو كارزماتي ! وبالبداية الغير ( سديدة ) فلاهو بالداعية ولاهو بالمرشد العام!! ولاهو بالحافظ ولاتميزه علامات المطلع الشغوف !!

    قد يكون مجتهد ، وقد يكون باحث قالوا عنه في الرواق ورددوا منهم القول : قد يتصنّع الدور ! فهو سلفي ، زيدياً او ربما شافعي ، عن المدرسة الوادعيةِ أو عن الجحملية .. !! من شمال القبلة أو من شمال شرقها !! .. قد يكون متوسطٍ أو متطرف ، ناصحٍ أو محرّض ووو.. إمتلى المسجدُ هتافاً وتوقعات!! والسيد المطوعي يستمر بإلقائه مزيج حار من القبيح والمديح ، من البغيض والوعيض ، والى الحد الأعلى من صوته الجهوي يصدح بالقول : يااأمة الإسلاااام حُفت الجنة بالمكاره ، وحُفت الناااار بالشهواااات ، ومن إعتكف لربه تاركاً شهواته فوالله قد نجى !!! .

     لحظات طويلة قاسية جافة تتكرر فيها جمل مملة ، وإشارات التخويف و الوعيد بالعِقاب من زبانية لا يعرفون الرحمة ويفعلونَ مايؤمرون ... أختتم ( المطوع) خطبته الحامية بدعاءٍ بأسٍ إستنبطهُ عن تلك الكلمات والمصطلحات البالية الركيكة التي خطف بها وقتهم الثمين ، وحبس فيها أنفاسهم في عنق قِنين ، ونزل مترنحاً عن الممبر يفركُ بتوتّر زيدانيته جاحظ العينين مهرولاً نحو باب المسجد تاركاً خلفه فوضى تنقله الأجوف بين الكلمات وحجته الضعيفة في الإستدلال وحرصه الكبير على صحوة المسلمين ( صحوتهم من النوم) في توقيتٍ خارجيٍ مفتوح على الأقل من وجهة نظر السيد الملتحي الأكبر !! .