—
آخر الأخبار
أين الدعم… وأين النتائج؟برئاسة مؤسسة وجود..لقاء تشاوري في عدن يوصي بتعديل قانون الأحوال الشخصيةفي موقفٍ ترجمته الدموع.. قسم الإعلام بجامعة حضرموت يحتفي بسالمينالفريق ناصر منصور هادي واللواء ناصر عبدربه منصور هادي يعزّيان في وفاة الشيخ محمد فريد بن محسن العولقيالداخلية تشدد على سرية التحركات العسكرية وتحذر من تداول المعلومات الحساسةاليمن يترأس اجتماع الدورة الـ37 لمجلس الوزراء العرب المسؤولين عن البيئة الوزير الشرجبي يبحث مع وزير الإدارة المحلية والبيئة السوري تعزيز التعاون البيئي الشرجبي: رهانات الحوثي تتهاوى في جبال تعز أمام صمود الجيش والمقاومةالدكتور العليمي يبحث مع السفيرة البريطانية مستجدات الأوضاع في اليمن والتعاون الثنائيالفريق ناصر منصور هادي يستقبل الشيخ صالح العرماني والدكتور الخضر السعيديمركز الملك سلمان للإغاثة يوزع (11,334) سلة غذائية في عدة محافظات يمنيةالفريق ناصر منصور هادي يستقبل وكيل وزارة الإدارة المحلية عوض مشبحأين الدعم… وأين النتائج؟برئاسة مؤسسة وجود..لقاء تشاوري في عدن يوصي بتعديل قانون الأحوال الشخصيةفي موقفٍ ترجمته الدموع.. قسم الإعلام بجامعة حضرموت يحتفي بسالمينالفريق ناصر منصور هادي واللواء ناصر عبدربه منصور هادي يعزّيان في وفاة الشيخ محمد فريد بن محسن العولقيالداخلية تشدد على سرية التحركات العسكرية وتحذر من تداول المعلومات الحساسةاليمن يترأس اجتماع الدورة الـ37 لمجلس الوزراء العرب المسؤولين عن البيئة الوزير الشرجبي يبحث مع وزير الإدارة المحلية والبيئة السوري تعزيز التعاون البيئي الشرجبي: رهانات الحوثي تتهاوى في جبال تعز أمام صمود الجيش والمقاومةالدكتور العليمي يبحث مع السفيرة البريطانية مستجدات الأوضاع في اليمن والتعاون الثنائيالفريق ناصر منصور هادي يستقبل الشيخ صالح العرماني والدكتور الخضر السعيديمركز الملك سلمان للإغاثة يوزع (11,334) سلة غذائية في عدة محافظات يمنيةالفريق ناصر منصور هادي يستقبل وكيل وزارة الإدارة المحلية عوض مشبح
ادب وفن

رجل بلا وطن

رجل بلا وطن

                                         محمد المزوغي

هو شاهدٌ
وأنا أراهُ شهيدَا
رجلٌ بلا وطنٍ
يعيشُ وحيدَا

قالتْ له المحنُ العظيمةُ
لا أرى للحزن فيكَ
- وكَمْ ركضتُ - حُدُودَا

من أنت ؟!
كيف حفرتَ نَهْرًا وَاسِعًا
في قاعِ رُوحِكَ
لم يزلْ ممدودا

لم تلق في ( شيرازَ )
نصفَ قصيدة
قالت ل( حافظَ ) :
كم أراك سعيدا

لم تُهْدِكَ ( الزَّرقَاءُ ) كُحلَ عُيُونِها
لترى قريبا
ما نراه بعيدا

لم تبتسمْ لك ( موناليزا )

لم يَمِلْ ( بيزا ) لأجلكَ
لم تكن ( جمشيدا )

ما مرّ حيث مررتَ ( نيرودا ) لكي
تزهو بأنّكَ تقتفي ( نيرودا )

ما زلت تحلم
باحتمالٍ قادمٍ
حتى أضعتَ الممكنَ الموجودا

*

الممكنُ الموجودُ
بابٌ مُغلقٌ
ما عاد يُحسنُ أن يريكَ جديدا

من أين لولا الحلمُ
تنثالُ الرُّؤى
فينا لتوقظَ غافلينَ رُقُودَا؟!

ما كان ( سورُ الصين ) إلّا فكرةً
بالحبّ أضحتْ واقعًا مشهودَا

الحُبُّ أن تُسقى
بكأسٍ مرّةً
فتظلُّ تطلبُ
- ما حييتَ - مزيدا

*

تأتي القصيدةُ
حين تأتي نقرةً
في القلبِ
تفتحُ بابه الموصودا

تُدني إلى الأحلامِ
وعدَ حدوثها
وتردُّ يأسًا هازئًا عربيدا

إن لم يَكُنْ حُبًّا
يبدِّدُ كُرهَنَا
هذا القصيدُ فلا نريدُ قصيدا

إن لم يكن كقميص يوسف
حاملا وعدَ الضياء
أنا أراهُ وعيدا

بعضُ القصائد فيك
تشبهُ ( نرجسًا )
وأحبُّهَا أن تشبه ( الأوركيدا )

فدعِ البياضَ
يزورُ قلبَكَ وابتسمْ
سيزيلُ أحقادًا
هنالكَ سُودَا

ما العيشُ إلا أن تضئَ تَسَامُحًا
ما الموتُ إلّا أن تعيش حقودا

*

رَجُلٌ بلا وطنٍ
سينحتُ دونما يأسٍ بلادًا
لن يظلَّ وحيدا

سيعادُ تشكيلُ المكانِ
كما اشتهتْ رؤيا الجمالِ
على يديه أكيدا؟!!

                                 البويرات 16 /9/ 2018