الدكتور علي صالح الخلاقي
غلطان من قال إن اليوم أسوأ من الأمس...
الصورة لا تكذب
فهي أكبر برهان
بالأمس كنا نصلي العيد بكشائد وقمصان ذات ماركات عادية في تناغم وتماهي مع الغالبية من سكان العاصمة المساكين!..
اماليوم، فنؤدي الصلاة في بدلات راقية وربطات عنق أنيقة، ذات ماركات عالمية، أسوة بزعماء أرقى البلدان..
ونعمل وفقا للقاعدة التي تقول:
إن التقدّم يبدأ من المظهر، فلبسنا الماركات، وتركنا الشعب يمضع القات، ويجتر الآهات،ويعاني الويلات.
وصرنا نُصلي جماعات، لكن أرواحنا متفرّقة في كل الاتجاهات..
وطز في الشعب الغلبان،
الذي يعيش حلم اليقظان...
الأكثر زيارة
- دعوات توحيد المؤتمر… ترتيب سياسي لا صحوة تنظيمية
- معهد تمكين ينظم دورة في كتابة الخبر الإلكتروني
- دبلوماسية "الاستجداء" وتآكل المكانة: هل أصبحت الوساطة الباكستانية عبئاً على كبريائها السيادي؟
- بدعم كويتي.. افتتاح “مدينة أبو حليفة السكنية” في المخا.. نقلة نوعية في الإيواء الإنساني وتعزيز للاستقرار المجتمعي