آخر الأخبار
دعم جديد لصيادي المهرة.. افتتاح مركز «الدمخ» للإنزال السمكي في المهرةالأخ العزيز دولة الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورىتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدنإصلاح عاجل لكابلات كهرباء محطة الرصافي، يعزز استقرار الخدمةالشيخ علي الزويدي لـ"الاتحادنت": انتهى زمن الوساطات.. وقرارات منع إطلاق النار في سيحوت نافذة بلا استثناءمحافظ أبين يضع حجر الأساس لوحدات الجوار السكنية ويعلن بدء تمكين المواطنين من أراضيهمهيئة أراضي أبين تنشر أسماء المواطنين الدفعة الأولى للمشمولين باستلام أراضي منطقة العلمثمانية_أشهر_من_الانتظار... إلى متى؟حين لوّح مودعًادعم جديد لصيادي المهرة.. افتتاح مركز «الدمخ» للإنزال السمكي في المهرةالأخ العزيز دولة الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورىتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدنإصلاح عاجل لكابلات كهرباء محطة الرصافي، يعزز استقرار الخدمةالشيخ علي الزويدي لـ"الاتحادنت": انتهى زمن الوساطات.. وقرارات منع إطلاق النار في سيحوت نافذة بلا استثناءمحافظ أبين يضع حجر الأساس لوحدات الجوار السكنية ويعلن بدء تمكين المواطنين من أراضيهمهيئة أراضي أبين تنشر أسماء المواطنين الدفعة الأولى للمشمولين باستلام أراضي منطقة العلمثمانية_أشهر_من_الانتظار... إلى متى؟حين لوّح مودعًا
محليات

وداعًا الفراص… الصحفي النبيل والإنسان الخلوق

د.عبدالقادر المحوري

 

برحيل الأستاذ الفراص، نفقد اليوم قلمًا محترمًا قبل أن يكون إنسانًا خلوقًا ورائعًا.

رجل من أولئك الذين لا يصنعون الضجيج، بل يتركون الأثر الهادئ، كنسمة تمر وتمنح من حولها دفئًا دون ضجيج.

 

ساهم الفقيد، عبر سنوات عطائه، في تعزيز العمل الصحفي في الوطن، من خلال كتاباته المتنوعة، ومهنيته العالية التي لمسناها في الصحف الرسمية التي عمل فيها، وكذلك من خلال مطبوعته الخاصة “المحيط”، التي طبعها في مطابع صحيفة “الرأية” أكثر من مرة، وجعل منها نافذة تعبّر عن نبض الناس وهموم المجتمع.

 

بدأت معرفتنا به كصحفيين مبتدئين، وكان هو، الإعلامي المرموق، الحاضر دائمًا بتواضعه، وصبره، ونُبله في التعامل. وعلى مدار عقود من الزمن، صنع بصمات مهنية في أكثر من اتجاه وموقع، حتى تسلّم مهام إعلامية مع انطلاق نشاط المنطقة الحرة، فكان خير من يمثل الإعلام برؤية تنموية ومسؤولية أخلاقية.

 

كان مشواره طويلًا، لكنه مشوار رجل مميز…

عمل دوماً على إن يكون نافعًا لمن حوله، وان لم يستطع لم يكن أبدًا سببًا في خذلانهم.

 

رحمك الله يا فراص،

وغفر لك، وأسكنك فسيح جناته…

وإنا لله وإنا إليه راجعون