—
آخر الأخبار
أين الدعم… وأين النتائج؟برئاسة مؤسسة وجود..لقاء تشاوري في عدن يوصي بتعديل قانون الأحوال الشخصيةفي موقفٍ ترجمته الدموع.. قسم الإعلام بجامعة حضرموت يحتفي بسالمينالفريق ناصر منصور هادي واللواء ناصر عبدربه منصور هادي يعزّيان في وفاة الشيخ محمد فريد بن محسن العولقيالداخلية تشدد على سرية التحركات العسكرية وتحذر من تداول المعلومات الحساسةاليمن يترأس اجتماع الدورة الـ37 لمجلس الوزراء العرب المسؤولين عن البيئة الوزير الشرجبي يبحث مع وزير الإدارة المحلية والبيئة السوري تعزيز التعاون البيئي الشرجبي: رهانات الحوثي تتهاوى في جبال تعز أمام صمود الجيش والمقاومةالدكتور العليمي يبحث مع السفيرة البريطانية مستجدات الأوضاع في اليمن والتعاون الثنائيالفريق ناصر منصور هادي يستقبل الشيخ صالح العرماني والدكتور الخضر السعيديمركز الملك سلمان للإغاثة يوزع (11,334) سلة غذائية في عدة محافظات يمنيةالفريق ناصر منصور هادي يستقبل وكيل وزارة الإدارة المحلية عوض مشبحأين الدعم… وأين النتائج؟برئاسة مؤسسة وجود..لقاء تشاوري في عدن يوصي بتعديل قانون الأحوال الشخصيةفي موقفٍ ترجمته الدموع.. قسم الإعلام بجامعة حضرموت يحتفي بسالمينالفريق ناصر منصور هادي واللواء ناصر عبدربه منصور هادي يعزّيان في وفاة الشيخ محمد فريد بن محسن العولقيالداخلية تشدد على سرية التحركات العسكرية وتحذر من تداول المعلومات الحساسةاليمن يترأس اجتماع الدورة الـ37 لمجلس الوزراء العرب المسؤولين عن البيئة الوزير الشرجبي يبحث مع وزير الإدارة المحلية والبيئة السوري تعزيز التعاون البيئي الشرجبي: رهانات الحوثي تتهاوى في جبال تعز أمام صمود الجيش والمقاومةالدكتور العليمي يبحث مع السفيرة البريطانية مستجدات الأوضاع في اليمن والتعاون الثنائيالفريق ناصر منصور هادي يستقبل الشيخ صالح العرماني والدكتور الخضر السعيديمركز الملك سلمان للإغاثة يوزع (11,334) سلة غذائية في عدة محافظات يمنيةالفريق ناصر منصور هادي يستقبل وكيل وزارة الإدارة المحلية عوض مشبح
ادب وفن

لوحة اليدين

قصة رائعة

لوحة اليدين

في قرية قريبة من بلدة نورمبرج الأوروبية ، في القرن الخامس عشر، عاشت عائلة مكونة من أب وأم وثمانية عشر طفلًا. 
لذا كانت ظروفهم المادية في غاية الصعوبة. 
ولكن ذلك لم يمنع الأخوين الأكبرين من حلم كان يراودهما... 

فالاثنان موهوبان في الرسم ، ولذا حلما بالانضمام إلى الدراسة في أكاديمية الفنون في نورمبرج . 
كان حلمًا لأنهما علما أن والدهما لن يستطيع أن يتكفل باحتياجاتهما المادية وقت الدراسة . 

أخيرًا ،،، توصلا إلى حل بعد مناقشات طويلة امتدت لساعات الفجر المبكرة ولأيام عديدة... 

أن يُجريا قرعة.
الخاسر يذهب للعمل في المناجم ويتكفل بمصاريف أخيه الفائز لمدة أربع سنوات هي فترة الدراسة في الأكاديمية . 
وبعدها يذهب الآخر ليدرس ويتكفل به أخوه ببيع الأعمال الفنية أو بالعمل في المناجم لو اقتضت الضرورة.  . ، 

أُجريت القرعة ، فاز بها ألبرت دورير، وهكذا ذهب إلى الأكاديمية ، 

وأما أخوه فذهب إلى المناجم ليعمل فيها أربع سنوات . 

منذ البداية كان واضحًا أن ألبرت سيكون له شأن عظيم في عالم الفن ، وعندما حان وقت تخرجه، كانت لوحاته وتماثيله تدر عليه دخلا وفيرًا .

عاد ألبرت إلى قريته بعد غياب 4 سنوات وسط احتفال هائل ؛ وصنع له أهله وليمة كبيرة . 

وعندما انتهوا من الطعام ، وقف ألبرت وقال : "يا أخي الحبيب ، الله يباركك  ويعوضك عن تعبك لاجلي . لولاك لما استطعت أبدًا أن أدرس في الأكاديمية . 

الآن حان دورك في الذهاب ، وأنا سأتكفل بمصاريفك ، فلديّ دخل كبير من بيع اللوحات". 
اتّجهت الأنظار صوب الأخ منتظرة ما سيقوله.

أما هو فهز رأسه ببطء وقال : "لا يا أخي ، أنا لا أقدر على الذهاب الآن . انظر إلى يديّ وما فعلته بهما 4 سنوات من العمل في المناجم . لقد تكسر الكثير من عظامها الصغيرة . 
لا يا أخي ، فإني لا أقدر على الإمساك بريشة صغيرة والتحكم الخطوط الدقيقة".

وذات يوم مر ألبرت على حجرة أخيه ، فوجده يدعو ويداه مضمومتان ؛ فاستوقفه المنظر وشعر برهبة شديدة . 

وهنا أخذ أدواته ورسم تلك اليدين ، كتكريم للمحبة الباذلة التي لا تفكر في نفسها . 

أطلق على اللوحة اسم "اليدين"، وأما العالم فأذهله الرسم وأعاد تسمية اللوحة بـ"اليدين المصليتين". 

لقد مر على هذه الأحداث العديد من الأعوام . وأعمال هذا الفنان منتشرة في متاحف كثيرة ، ولكن معظمنا لا يعرف مِن أعماله سوى هذه اللوحة الرائعة.