—
آخر الأخبار
أين الدعم… وأين النتائج؟برئاسة مؤسسة وجود..لقاء تشاوري في عدن يوصي بتعديل قانون الأحوال الشخصيةفي موقفٍ ترجمته الدموع.. قسم الإعلام بجامعة حضرموت يحتفي بسالمينالفريق ناصر منصور هادي واللواء ناصر عبدربه منصور هادي يعزّيان في وفاة الشيخ محمد فريد بن محسن العولقيالداخلية تشدد على سرية التحركات العسكرية وتحذر من تداول المعلومات الحساسةاليمن يترأس اجتماع الدورة الـ37 لمجلس الوزراء العرب المسؤولين عن البيئة الوزير الشرجبي يبحث مع وزير الإدارة المحلية والبيئة السوري تعزيز التعاون البيئي الشرجبي: رهانات الحوثي تتهاوى في جبال تعز أمام صمود الجيش والمقاومةالدكتور العليمي يبحث مع السفيرة البريطانية مستجدات الأوضاع في اليمن والتعاون الثنائيالفريق ناصر منصور هادي يستقبل الشيخ صالح العرماني والدكتور الخضر السعيديمركز الملك سلمان للإغاثة يوزع (11,334) سلة غذائية في عدة محافظات يمنيةالفريق ناصر منصور هادي يستقبل وكيل وزارة الإدارة المحلية عوض مشبحأين الدعم… وأين النتائج؟برئاسة مؤسسة وجود..لقاء تشاوري في عدن يوصي بتعديل قانون الأحوال الشخصيةفي موقفٍ ترجمته الدموع.. قسم الإعلام بجامعة حضرموت يحتفي بسالمينالفريق ناصر منصور هادي واللواء ناصر عبدربه منصور هادي يعزّيان في وفاة الشيخ محمد فريد بن محسن العولقيالداخلية تشدد على سرية التحركات العسكرية وتحذر من تداول المعلومات الحساسةاليمن يترأس اجتماع الدورة الـ37 لمجلس الوزراء العرب المسؤولين عن البيئة الوزير الشرجبي يبحث مع وزير الإدارة المحلية والبيئة السوري تعزيز التعاون البيئي الشرجبي: رهانات الحوثي تتهاوى في جبال تعز أمام صمود الجيش والمقاومةالدكتور العليمي يبحث مع السفيرة البريطانية مستجدات الأوضاع في اليمن والتعاون الثنائيالفريق ناصر منصور هادي يستقبل الشيخ صالح العرماني والدكتور الخضر السعيديمركز الملك سلمان للإغاثة يوزع (11,334) سلة غذائية في عدة محافظات يمنيةالفريق ناصر منصور هادي يستقبل وكيل وزارة الإدارة المحلية عوض مشبح
ادب وفن

انطويتُ سهوًا

انطويتُ سهوًا

                                                                                                                                                      إيمان خالد

       كم الساعة الآن؟ لا أدري نسيتُ أن هناك وقتًا ، بل أضعت معرفته ! يطوف علي نسيانٌ مُخلد. مازلتُ أخبر العنكبوت أنني صديقتهُ ومازال خائفًا مترددًا بالنزول.
      مرحبًا أيها النمل الأسود هل تعرفون كم الساعةُ الآن ؟ أو بأي يوم نحن ؟ لا تهربوا لن أحطمكم وليس لدي جنود يدخلون إلى غرفتي لا ولا أحد يمر علي حتى ليلقي التحية !

     هه أمر مضحك أن يختار المرء الوحدة ثمّ يكتب لماذا لا يزروني أحد !؟
       والمضحك أكثر أن تكتب لأصدقائك لماذا لا نراكم يا قوم حتى ولو صدفة.. وأنتَ ملازم سريرك فترةً طويلة..!

     لكن المضحك أكثر بحق حين تسأل نفسكَ بعد ذلك لكن من هم أصدقائي ؟

     كنتُ أظن أنّ العنكبوت سيصبحُ صديقي مع الأيام.. لكنه يخاف مني بيد أنني لم أفكر أبدًا بهدم بيوته لا ولا فكرتُ بمضايقته البتة.
    أرحب بهِ كلما رأيته ولو كان باستطاعتي مصافحته واحتضانِه لفعلت

  كنت أظنُ أنَّ النمل سيحبني ويصادقني لأني أرش له السكر كل يوم.. لكنها يأتي مسرعًا يأخذه ثمَّ يذهب دون أن يشكرني حتى !!

    من سيصادقني وأنا راقدةٌ في سريري كصُرَّة مهترئة !

   مرحبًا أيها القلم ماذا يمكنك أن تكتب لعجوز النحس جارتنا علها تصبح صديقتي ؟