—
آخر الأخبار
أين الدعم… وأين النتائج؟برئاسة مؤسسة وجود..لقاء تشاوري في عدن يوصي بتعديل قانون الأحوال الشخصيةفي موقفٍ ترجمته الدموع.. قسم الإعلام بجامعة حضرموت يحتفي بسالمينالفريق ناصر منصور هادي واللواء ناصر عبدربه منصور هادي يعزّيان في وفاة الشيخ محمد فريد بن محسن العولقيالداخلية تشدد على سرية التحركات العسكرية وتحذر من تداول المعلومات الحساسةاليمن يترأس اجتماع الدورة الـ37 لمجلس الوزراء العرب المسؤولين عن البيئة الوزير الشرجبي يبحث مع وزير الإدارة المحلية والبيئة السوري تعزيز التعاون البيئي الشرجبي: رهانات الحوثي تتهاوى في جبال تعز أمام صمود الجيش والمقاومةالدكتور العليمي يبحث مع السفيرة البريطانية مستجدات الأوضاع في اليمن والتعاون الثنائيالفريق ناصر منصور هادي يستقبل الشيخ صالح العرماني والدكتور الخضر السعيديمركز الملك سلمان للإغاثة يوزع (11,334) سلة غذائية في عدة محافظات يمنيةالفريق ناصر منصور هادي يستقبل وكيل وزارة الإدارة المحلية عوض مشبحأين الدعم… وأين النتائج؟برئاسة مؤسسة وجود..لقاء تشاوري في عدن يوصي بتعديل قانون الأحوال الشخصيةفي موقفٍ ترجمته الدموع.. قسم الإعلام بجامعة حضرموت يحتفي بسالمينالفريق ناصر منصور هادي واللواء ناصر عبدربه منصور هادي يعزّيان في وفاة الشيخ محمد فريد بن محسن العولقيالداخلية تشدد على سرية التحركات العسكرية وتحذر من تداول المعلومات الحساسةاليمن يترأس اجتماع الدورة الـ37 لمجلس الوزراء العرب المسؤولين عن البيئة الوزير الشرجبي يبحث مع وزير الإدارة المحلية والبيئة السوري تعزيز التعاون البيئي الشرجبي: رهانات الحوثي تتهاوى في جبال تعز أمام صمود الجيش والمقاومةالدكتور العليمي يبحث مع السفيرة البريطانية مستجدات الأوضاع في اليمن والتعاون الثنائيالفريق ناصر منصور هادي يستقبل الشيخ صالح العرماني والدكتور الخضر السعيديمركز الملك سلمان للإغاثة يوزع (11,334) سلة غذائية في عدة محافظات يمنيةالفريق ناصر منصور هادي يستقبل وكيل وزارة الإدارة المحلية عوض مشبح
ادب وفن

مفارقات

مفارقات

                                                                                                                                   حسن بقط

الشمس دافئة كدفىء حناني وبرودة الأجواء في أحضاني أنا مترع بالحب مثل دفاتري مملوءة بقصائدي وبياني لاشيء يشبهني سواي قصيدة منظومة الأشواق في إنساني قدر بأن أشتاق حتى أنتهي لحبيبة تختال في شرياني تزهو كأزهار الربيع تفتحاً وروائحاً تاثيرها دهرانِ مرت على بالي مرور قصيدةٍ كتهامة السمراء في ديواني ضحكت فموسقت الوجود ورتلت شعراً يذيب مشاعري وأغاني ومضت تعللني بمكنون الهوى فبقيت مجنياً عليّ وجاني وثملت سكراً وانتشيت هواجساً حتى فقدت قداستي وكياني وتلعثمت لغتي لما ينتابني وأضعت خارطتي فقدت مكاني فدنوت منها والفؤاد مبعثر الـ أحلام أخشى أن يفوت أواني قبلتها في وجنتين احمرتا كشقائق النعمان في نيسانِ فسكرت حد الموت في تقبليها وملأت من خمر اللمى فنجاني ولقد أذبت فمي الصغير على شفا شفتين تستعران كالبركانِ وتفجر الحب العميق بداخلي فغرقت في نهرٍ من الهذيانِ وودت أني كنت عطراً خالداً في ثوبها المزهو بالألوانِ أو كنت كحلاً أسوداً مسترسلاً كقصيدة كتبت على الأجفانِ أو كنت عقداً نائماً في صدرها يحميه من عبث الهوى جبلانِ جبلان من خمرٍ ومن عسلٍ ومن حبٍ و عطف ناعمٍ وحنانِ وودت أن كنت الأخير زمانه إن كان فيها للزمان زماني لكنها مررت كريمٍ شاردٍ وكجدولٍ يمتاز بالجريانِ فبقيت أرقبها إلى أن فارقت عيني بلا وعدٍ ولا استئذانِ وسكبت دمعاً صار يجرفني إلى بحر الجراح وموطن الأحزان وحضنت خطوتها الأخيرة باكياً هل يا ترى أحضانها تنساني كانت هي الشعر الذي يجتاحني وهي اليقين الشك في إيماني وهي الجنان الخضر حين رأيتها واليوم ولت عدت للنيران