حرمل الرقيق
2026/05/25 - الساعة 07:35 صباحاً
هاجت وجدان صديقنا المتألق دوماً أحمد احمد حرمل ، وعادة عندما تهتاج وجدانات الاديب الممزوج بالسياسي يكون عطاءه دافقاً ،، يختلس من خلف نظارته قبساً من وحي ، ينثره قصيدة
تتوغل في عمق النفس لتتولد فيض المشاعر الجياشة ، المخبأة باتقان من عيون الحاسدين ..
قبل يومين كان قد سألني بعد مشاهدة لقطة جمعتني بصديقي الفنان محمد علي القديمي ، واثنى على صوته ، وقال انه طروباً ...
ولا يبدو ان الأمر قد توقف هنا ، ولكنها لحظة كانت قد رمت حجر في قاع نبع حرمل لاتفاجأ بعدها ،، باعلانه عن قصيدة غنائية مهداة للفنان محمد القديمي ..
ويظل سؤالي قائماً .. واستعدادي القيام يدور الوسادة طالما صوب قلبه قد كان مسرحه وسهمه من ابين .
يقول ( حرملـ نا) في قصيدته التي اسماها : محلا الغنج والدلال .
محلاك يا انسجام
محلا الشفاه النديه
وطلتك والقوام
وخدودك المخمليه
محلا الغنج والدلال
يا نور في المزهريه
كالبدر وسط الظلام
يبدو بصوره بهيه
من نظرتك مستحيل
انسى العيون السجيه
وانسى الحديث الجميل
وروح حلوه نقيه
كا الغصن لما يميل
تمشي شويه شويه
مالت الي قليل
كهربتني ذي البنيه
احلم برشفه هنيه
من مبسمك يا جميل
رشفة هناء ابينيه
تشفي قليبي العليل