قبل ٢٠١١، كانت مظاهر الدولة تقتصر على الاجتماعات الرسمية، افتتاح المشاريع، العروض العسكرية، واللقاءات البروتوكولية. بمعنى آخر، لم يكن يُشاهد مسؤولو الدولة إلا في مثل هذه المناسبات الرسمية.
لكن بعد هذا العام، بدأت مظاهر رجل الدولة تتفكك تدريجيًا، حتى أصبحت تُختزل في صور لشخصية رسمية ترقص في حفل، أو تشرب "قلص ليم" في الشارع، أو يظهر داخل مخبازة، أو واقفًا عند بسطة خضار.
طبعًا، لا يعني هذا أن هذه المظاهر غير جميلة، بالعكس، فيها جانب إنساني محبّب،
لكن المشكلة أن تُستبدل هذه المشاهد بمهامك الأساسية كمسؤول في الدولة،
يعني لا يجوز أن تترك مهامك وتعيش حالة فشل، وتخرج للشارع لتعيش "جو الحزاوي" مع اثنين شيوبة.
أولًا: قم بمهامك كمسؤول دولة،
ثم بعد ذلك، اذهب ودحرج تواير في الشارع، لا مشكلة.
أما أن تنشغل بهذه الحركات والبلد تضيع… فاسمح لي، هذا ليس سلوك من هو أهلٌ للمسؤولية الملقاة على عاتقه.
ما أخشاه بكرة تدخل بوفية تلاقي الوزير الفلاني عامل فيها إجتماع

- دعوات توحيد المؤتمر… ترتيب سياسي لا صحوة تنظيمية
- معهد تمكين ينظم دورة في كتابة الخبر الإلكتروني
- دبلوماسية "الاستجداء" وتآكل المكانة: هل أصبحت الوساطة الباكستانية عبئاً على كبريائها السيادي؟
- بدعم كويتي.. افتتاح “مدينة أبو حليفة السكنية” في المخا.. نقلة نوعية في الإيواء الإنساني وتعزيز للاستقرار المجتمعي