—
آخر الأخبار
شبح الإغلاق يطارد قاعات العلم طلاب "جامعة المهرة"تحسين ساحة مدرسة الشهيد الشاطري سفيرتي اليمن والسعودية لدى بولندا تطلعان الإعلام البولندي على مستجدات الأوضاع في اليمن والمملكة والبحر الأحمرعضو "اللجنة الوطنية للتحقيق": استهداف الحوثيين للأطفال والمدنيين بتعز يضعهم تحت طائلة المسؤولية الوطنية والدولالإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات عدن والضالع بإمدادات طبية عاجلة لمواجهة تداعيات الهجوم الحوثيبتوجيهات الوزير بحيبح.. الإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات أبين بإمدادات طبية عاجلة لمساندة الجرحىبن عفرار يدعو لتعزيز الشراكة الدولية لدعم قطاع المياه في اليمنمركز الملك سلمان للإغاثة يضخ أكثر من مليون (300) ألف لتر من المياه الصالحة للشرب على النازحين المتضررين في ثلا«ميون» تحذر من نمط متصاعد لاستهداف العاملين الإنسانيين بعد وفاة الموظف الأممي محمد الشامي في معتقلات الحوثيينالجمعية الحضرمية بعدن تستعرض مسيرة نشاطها وتبحث تطوير أنشطتهاالإمداد الدوائي يرفد عدداً من المرافق الصحية في لحج والضالع بالأدوية والمستلزمات الطبيةمحمد عامر حسن ربيع على أعتاب حياة زوجية جديدة.. تهانينا بقرب عقد القرانشبح الإغلاق يطارد قاعات العلم طلاب "جامعة المهرة"تحسين ساحة مدرسة الشهيد الشاطري سفيرتي اليمن والسعودية لدى بولندا تطلعان الإعلام البولندي على مستجدات الأوضاع في اليمن والمملكة والبحر الأحمرعضو "اللجنة الوطنية للتحقيق": استهداف الحوثيين للأطفال والمدنيين بتعز يضعهم تحت طائلة المسؤولية الوطنية والدولالإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات عدن والضالع بإمدادات طبية عاجلة لمواجهة تداعيات الهجوم الحوثيبتوجيهات الوزير بحيبح.. الإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات أبين بإمدادات طبية عاجلة لمساندة الجرحىبن عفرار يدعو لتعزيز الشراكة الدولية لدعم قطاع المياه في اليمنمركز الملك سلمان للإغاثة يضخ أكثر من مليون (300) ألف لتر من المياه الصالحة للشرب على النازحين المتضررين في ثلا«ميون» تحذر من نمط متصاعد لاستهداف العاملين الإنسانيين بعد وفاة الموظف الأممي محمد الشامي في معتقلات الحوثيينالجمعية الحضرمية بعدن تستعرض مسيرة نشاطها وتبحث تطوير أنشطتهاالإمداد الدوائي يرفد عدداً من المرافق الصحية في لحج والضالع بالأدوية والمستلزمات الطبيةمحمد عامر حسن ربيع على أعتاب حياة زوجية جديدة.. تهانينا بقرب عقد القران
محليات

فتحي بن لزرق يكتب عن البروتوكولات قبل 2011

فتحي بن لزرق يكتب عن البروتوكولات قبل 2011

قبل ٢٠١١، كانت مظاهر الدولة تقتصر على الاجتماعات الرسمية، افتتاح المشاريع، العروض العسكرية، واللقاءات البروتوكولية. بمعنى آخر، لم يكن يُشاهد مسؤولو الدولة إلا في مثل هذه المناسبات الرسمية.

لكن بعد هذا العام، بدأت مظاهر رجل الدولة تتفكك تدريجيًا، حتى أصبحت تُختزل في صور لشخصية رسمية ترقص في حفل، أو تشرب "قلص ليم" في الشارع، أو يظهر داخل مخبازة، أو واقفًا عند بسطة خضار.

طبعًا، لا يعني هذا أن هذه المظاهر غير جميلة، بالعكس، فيها جانب إنساني محبّب،  

لكن المشكلة أن تُستبدل هذه المشاهد بمهامك الأساسية كمسؤول في الدولة،  

يعني لا يجوز أن تترك مهامك وتعيش حالة فشل، وتخرج للشارع لتعيش "جو الحزاوي" مع اثنين شيوبة.

أولًا: قم بمهامك كمسؤول دولة،  

ثم بعد ذلك، اذهب ودحرج تواير في الشارع، لا مشكلة.  

أما أن تنشغل بهذه الحركات والبلد تضيع… فاسمح لي، هذا ليس سلوك من هو أهلٌ للمسؤولية الملقاة على عاتقه.

ما أخشاه بكرة تدخل بوفية تلاقي الوزير الفلاني عامل فيها إجتماع