فارس محمد
شرقوا أو غربوا… لن يكون لليمن مخرج آمن ومستقر خارج إطار مشروع الدولة الاتحادية، الذي طرحه الرئيس عبدربه منصور هادي. مشروع الأقاليم ليس مجرد تقسيم جغرافي، بل رؤية عادلة لتوزيع السلطة والثروة، تكفل الشراكة وتحمي الجميع من الإقصاء والتهميش.
كل تأخير في تبني هذا المشروع هو إهدار للفرص، وزيادة في معاناة الناس، ودفع لفاتورة باهظة من دماء وأحلام اليمنيين.
وفي النهاية، حتى أولئك الذين يرفعون شعارات متطرفة، سيتجهون — حين تقترب أيديهم من مفاتيح السلطة — إلى تأمين أنفسهم ضمن هذا المشروع، لأنه ببساطة الضامن الوحيد لبقاء الدولة… لا لبقاء الجماعة.
الأكثر زيارة
- دعوات توحيد المؤتمر… ترتيب سياسي لا صحوة تنظيمية
- معهد تمكين ينظم دورة في كتابة الخبر الإلكتروني
- دبلوماسية "الاستجداء" وتآكل المكانة: هل أصبحت الوساطة الباكستانية عبئاً على كبريائها السيادي؟
- بدعم كويتي.. افتتاح “مدينة أبو حليفة السكنية” في المخا.. نقلة نوعية في الإيواء الإنساني وتعزيز للاستقرار المجتمعي