كتب فارس العدني
في مسار القضية الجنوبية، لم يكن الطريق مفروشًا بالورود، بل كان حافلًا بالأشواك والمحن… وبين كل منعطف، ظهرت وجوه، واختفت أخرى.
هناك من تسلقوا على أكتاف التضحيات، واتخذوا من الشعارات سلالم لمآربهم الشخصية، نالوا مبتغاهم “الرخيص”، ثم غادروا، كأن شيئًا لم يكن.
وهناك من قبض الثمن بخسًا، وتوارى عن المشهد، تاركًا القضية كما وجدها، تنزف بصمت، وتقاوم بشرف…!
وهناك من لا يزال يحلب القضية حلبًا، يستنزفها كل يوم، يُبدّل الولاءات كما يُبدّل القمصان، ولا يرى فيها إلا بابًا للرزق أو مدخلًا للمنصب.
لكن، وسط هذا الضجيج، هناك من نذروا حياتهم… رجال صدقوا ما عاهدوا عليه، لم تبهرهم الأضواء، ولم تغرهم المنصات، ولم يلهثوا خلف الصور أو المكاسب.
أولئك الذين عاشوا مع القضية، لا عليها… والذين لم يتخذوها وسيلة، بل غاية سامية، ومبدأ راسخًا لا يُساوَم.
لهم وحدهم تعظيم سلام ويُرفع الرأس إجلالًا واحترامًا.
- استجابة لدعوة القيادي الجنوبي محمد أنور العدني.. رجل الأعمال أنيس اليافعي يدعم إفطار كريتر بـ300 وجبة عشاء وفاء لشهداء #ذكرى_تحرير_عدن
- مبادرة عدنية لتوحيد الفعاليات.. الإفطار الجماعي واحتفالات ذكرى تحرير عدن تتجه لفعالية مركزية في ساحة العروض
- مأدبة إفطار رمضانية بمشاركة البنوك والمؤسسات في عدن
- عدن المحررة… حين صمدت الشرعية وقاد هادي معركة استعادة الدولة