أثارت تغريدة لناشطين يمنيين تساؤلات حادة حول أداء مجلس القيادة الرئاسي ومدى اطلاعه الفعلي على مجريات التطورات المتسارعة في البلاد خصوصًا في ظل حالة الجمود السياسي والعسكري التي تعيشها المناطق المحررة والتخبط في القرارات المصيرية
في إشارة ضمنية إلى غياب التنسيق أو اتخاذ مواقف جدية تعكس تفاعل المجلس مع ما يحدث من تطورات داخلية وخارجية تمس سيادة الدولة اليمنية ووحدة قرارها
وتأتي هذه التساؤلات في ظل حالة من التململ الشعبي والسياسي من طريقة إدارة المرحلة الانتقالية والتساؤلات المتزايدة عن دور المجلس في مواجهة النفوذ الحوثي المتوسع والتدخلات الإقليمية والدولية التي لا تجد من يمثل الدولة الشرعية بموقف واضح وصارم
ويرى مراقبون أن مثل هذه الرسائل العلنية باتت تعكس حجم الفجوة بين الشارع اليمني ومؤسسات السلطة الحالية التي بدت عاجزة عن مجاراة التحولات الميدانية والاقتصادية والسياسية المتلاحقة في وقت تتعرض فيه البلاد لأكبر تهديد وجودي منذ اندلاع الحرب
- دعوات توحيد المؤتمر… ترتيب سياسي لا صحوة تنظيمية
- معهد تمكين ينظم دورة في كتابة الخبر الإلكتروني
- دبلوماسية "الاستجداء" وتآكل المكانة: هل أصبحت الوساطة الباكستانية عبئاً على كبريائها السيادي؟
- بدعم كويتي.. افتتاح “مدينة أبو حليفة السكنية” في المخا.. نقلة نوعية في الإيواء الإنساني وتعزيز للاستقرار المجتمعي