فارس العدني
البيان الأخير لمجلس القيادة لم يكن سوى محاولة لتأجيل الانفجار الداخلي، لا معالجته. فالأزمة ممتدة منذ 2022، وقرارات التعيين غير التوافقية تحولت إلى الشرارة التي فجرت الخلافات للعلن.
انشغل المجلس بصراعاته على النفوذ والمناصب، بينما تراجعت مهامه الأساسية: الخدمات، الرواتب، والتحرير. الحلول المعلنة كتكليف اللجنة القانونية لن توقف الأزمة، والبديل الذي يُطبخ إقليمياً قد يكون نهاية صيغة القيادة الجماعية والعودة إلى رئيس ونائبين@إشارة
المجلس اليوم يعيش صراعاً داخلياً يعيد أجواء ما قبل حرب 94، ويغيب عنه خصمه الحقيقي الحوثي. الشارع بات يرى أنه مجلس مصالح وُلد ميتاً، وإن بقي كما هو فلن يتأخر تعفنه السياسي.
الأكثر زيارة
- دعوات توحيد المؤتمر… ترتيب سياسي لا صحوة تنظيمية
- معهد تمكين ينظم دورة في كتابة الخبر الإلكتروني
- دبلوماسية "الاستجداء" وتآكل المكانة: هل أصبحت الوساطة الباكستانية عبئاً على كبريائها السيادي؟
- بدعم كويتي.. افتتاح “مدينة أبو حليفة السكنية” في المخا.. نقلة نوعية في الإيواء الإنساني وتعزيز للاستقرار المجتمعي