فارس العدني
كل المزايدات التي رفعها قادة المجلس الانتقالي الجنوبي تحت شعار استعادة الدولة لم تكن سوى غطاء مؤقت لإزاحة الرئيس عبدربه منصور هادي. وبعد أن تحقق لهم ذلك، تلاشى الحديث عن الانفصال من خطابهم السياسي وتحولوا إلى شركاء في السلطة والمناصب تحت مظلة الشرعية التي كانوا يهاجمونها بالأمس.
تصريح وزير الخارجية شايع محسن الضالعي لصحيفة أخبار الخليج بأن لا وجود لأي مقترحات فعلية لما يسمى حل الدولتين يؤكد أن مشروع الانفصال لم يكن سوى شعار إعلامي لا يعكس الواقع السياسي ولا موقف الحكومة الشرعية.
لقد تحول من كانوا يتحدثون عن استعادة الدولة إلى جزء من مؤسسات الدولة القائمة، واكتفوا بما نالوه من مكاسب ومناصب. وهكذا انتهت مرحلة الشعارات وبقيت الحقيقة: من اتخذ من الانفصال سلماً للسلطة تخلى عنه حين وصل إليها.
الأكثر زيارة
- دعوات توحيد المؤتمر… ترتيب سياسي لا صحوة تنظيمية
- معهد تمكين ينظم دورة في كتابة الخبر الإلكتروني
- دبلوماسية "الاستجداء" وتآكل المكانة: هل أصبحت الوساطة الباكستانية عبئاً على كبريائها السيادي؟
- بدعم كويتي.. افتتاح “مدينة أبو حليفة السكنية” في المخا.. نقلة نوعية في الإيواء الإنساني وتعزيز للاستقرار المجتمعي