فارس العدني
كل المزايدات التي رفعها قادة المجلس الانتقالي الجنوبي تحت شعار استعادة الدولة لم تكن سوى غطاء مؤقت لإزاحة الرئيس عبدربه منصور هادي. وبعد أن تحقق لهم ذلك، تلاشى الحديث عن الانفصال من خطابهم السياسي وتحولوا إلى شركاء في السلطة والمناصب تحت مظلة الشرعية التي كانوا يهاجمونها بالأمس.
تصريح وزير الخارجية شايع محسن الضالعي لصحيفة أخبار الخليج بأن لا وجود لأي مقترحات فعلية لما يسمى حل الدولتين يؤكد أن مشروع الانفصال لم يكن سوى شعار إعلامي لا يعكس الواقع السياسي ولا موقف الحكومة الشرعية.
لقد تحول من كانوا يتحدثون عن استعادة الدولة إلى جزء من مؤسسات الدولة القائمة، واكتفوا بما نالوه من مكاسب ومناصب. وهكذا انتهت مرحلة الشعارات وبقيت الحقيقة: من اتخذ من الانفصال سلماً للسلطة تخلى عنه حين وصل إليها.
الأكثر زيارة
- هذه مطالب بن حبريش للحفاظ على ماء وجهه
- أبرز بنوذ الاتفاق التي تم اليوم برعاية اللجنة السعودية الضامن لمسار الاستقرار وحل الأزمة في حضرموت
- بشهادة المشاركين: نقابة الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين تسجّل مواقف وطنية مشرفة في تعزيز الوعي والتماسك الوطني
- من هو أول من رفع علم الاستقلال في ستينات القرن الماضي (صورة وتفاصيل)