آخر الأخبار
دعم جديد لصيادي المهرة.. افتتاح مركز «الدمخ» للإنزال السمكي في المهرةالأخ العزيز دولة الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورىتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدنإصلاح عاجل لكابلات كهرباء محطة الرصافي، يعزز استقرار الخدمةالشيخ علي الزويدي لـ"الاتحادنت": انتهى زمن الوساطات.. وقرارات منع إطلاق النار في سيحوت نافذة بلا استثناءمحافظ أبين يضع حجر الأساس لوحدات الجوار السكنية ويعلن بدء تمكين المواطنين من أراضيهمهيئة أراضي أبين تنشر أسماء المواطنين الدفعة الأولى للمشمولين باستلام أراضي منطقة العلمثمانية_أشهر_من_الانتظار... إلى متى؟حين لوّح مودعًادعم جديد لصيادي المهرة.. افتتاح مركز «الدمخ» للإنزال السمكي في المهرةالأخ العزيز دولة الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورىتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدنإصلاح عاجل لكابلات كهرباء محطة الرصافي، يعزز استقرار الخدمةالشيخ علي الزويدي لـ"الاتحادنت": انتهى زمن الوساطات.. وقرارات منع إطلاق النار في سيحوت نافذة بلا استثناءمحافظ أبين يضع حجر الأساس لوحدات الجوار السكنية ويعلن بدء تمكين المواطنين من أراضيهمهيئة أراضي أبين تنشر أسماء المواطنين الدفعة الأولى للمشمولين باستلام أراضي منطقة العلمثمانية_أشهر_من_الانتظار... إلى متى؟حين لوّح مودعًا
محليات

إعلام شمولي يجمّل الفشل

فارس العدني

 

بينما تتفاقم الأزمات الاقتصادية والمعيشية، يصرّ المجلس الانتقالي على تجاهل هموم الناس والانغماس في حملات ترويجية لا تخدم سوى صورته الإعلامية.

خطاب المجلس لا يزال عالقًا في زمن التسعينات، حيث تُستخدم الشعارات مكان السياسات، والصور بديلاً عن المنجزات، في مشهدٍ يُدار بعقلية قديمة يتصدرها مستشارون ومستفيدون جعلوا من الإعلام وسيلة لتثبيت النفوذ لا لخدمة الصالح العام.

 

يتجلى ذلك في تضخيم الشخوص والزيارات الهامشية، وفي الانتقائية المفرطة في الصور التي تُجتزأ من لقاءات رسمية لإيهام الشارع بإنجازاتٍ غير موجودة.

لكنّ الشارع اليوم أكثر وعيًا من أي وقت مضى، ويدرك حجم التزييف الذي تمارسه المنصات الرسمية، بعدما تحولت إلى أداة لتسطيح الوعي وتبرير الفشل، لا لنقل الحقيقة أو الدفاع عن المواطن.

 

إن استمرار هذا النهج يعني أن الإعلام الانتقالي أصبح مرآةً للغطرسة السياسية، لا صوتًا للناس، وأن القطيعة بين المجلس والواقع تتسع يومًا بعد يوم في ظل إدارةٍ تكتفي بالتطبيل بدل المعالجة.